أعلنت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية عن نيتها إرسال فريق إضافي للإغاثة في حالات الكوارث إلى نيبال، بهدف دعم جهود إعادة الإعمار والتعافي بعد الفيضانات المدمرّة التي شهدتها البلاد الشهر الماضي. وقد صرح المتحدث باسم الوزارة، بارك دو-سون، بأن هذا الفريق سيصل إلى نيبال غدًا الجمعة على متن طائرة نقل عسكرية.
سيضم الفريق الثمانية أفراد من بينهم مسؤولون من وزارة الخارجية والوكالة الكورية للتعاون الدولي، بالإضافة إلى رجال إطفاء وأطقم طبية متخصصة. يأتي ذلك في سياق استجابة الحكومة النيبالية التي قامت بتحويل تركيزها من عمليات البحث والإنقاذ إلى مراحل إعادة الإعمار، حيث قامت بطلب الدعم من سول لمساعدتها في إعادة بناء المناطق المتضررة.
وكانت الحكومة الكورية الجنوبية قد أرسلت الأسبوع الماضي فريقًا مكونًا من 44 عضوًا للمساعدة في عمليات البحث والإنقاذ التي تعقّدت بسبب الفيضانات والانهيارات الطينية. وقد أدت الكوارث الطبيعية، التي وقعت في المناطق الحدودية بين نيبال ومنطقة “التبت” الصينية في السادس والعشرين من أغسطس، إلى تدمير القرى وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية والطرق.
وأكدت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن هذه الكارثة ناتجة عن انهيارات جليدية وتدفق كبير للحطام، مما زاد من تعقيد الوضع الحالي في نيبال. مع تواصل جهود الإغاثة، يكتسب التعاون الدولي أهمية بالغة في دعم المجتمعات المتضررة ورفع مستوى الوعي بأهمية الاستجابة السريعة لمثل هذه الكوارث.
