فتح اللاعب عمر الهلالي، الظهير الأيمن لنادي إسبانيول، إمكانية عودته إلى صفوف المنتخب المغربي بعد فترة طويلة من الغياب عن تمثيل بلاده. وذكر اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا أنه لم يُستدعَ للعب مع المنتخب منذ سبتمبر 2025، عندما شارك لدقيقة واحدة فقط ضد زامبيا في تصفيات كأس العالم 2026.
وفي تصريحات أدلى بها لصحيفة “موندوديبورتيفو”، عبّر الهلالي عن رغبته الكبيرة في العودة لتمثيل المغرب، مشيرًا إلى أن تمثيل المنتخب الوطني هو إحدى أجمل التجارب التي يمكن أن يخوضها أي لاعب كرة قدم. وأشار إلى أهمية أدائه مع ناديه، موضحًا أن المستوى العالي الذي يقدمه في الدوري الإسباني قد يسهم في استعادة مكانه في المنتخب.
وأضاف الهلالي أنه يأمل في أن تتاح له الفرصة للعب في كأس أمم إفريقيا وكأس العالم في المستقبل، حيث أكد على أهمية تقديم الأداء الجيد لتحقيق هذه الطموحات. وأعرب عن مشاعره حول غيابه عن المشاركات السابقة مع المنتخب، معتبرًا ذلك مؤلمًا لأنه كان لديه فرصة للعب مع فريقه الوطني ولكنه لم يتمكن من ذلك. ورغم ذلك، قرر الالتزام بالتدريب والعمل بجد من أجل العودة.
كما تطرق الهلالي إلى أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال، حيث أكد على ضرورة احترام قرارات الحكم في المباريات، معتبرًا أن الخروج من الملعب لن يغير من حقيقة الفوز. وعندما سُئل عن ركلة الجزاء التي أضاعها براهيم دياز، أوضح أن ضغط الجماهير والظروف المحيطة كانت عوامل مؤثرة، مؤكدًا أن الفريق سيتطلع لتحقيق النجاح في المستقبل وعدم ترك مثل هذه الأحداث تثنيهم عن المضي قدمًا.
في نهاية حديثه، أشار الهلالي إلى تفاؤله بمستقبله في كرة القدم، مبرزًا أنه لا يزال شابًا وأن الفرص لا تزال قائمة. ولا يزال تركيزه الحالي منصبًا على تقديم الأداء الأفضل مع إسبانيول، مع أمل مشرع في العودة إلى صفوف المنتخب المغربي قريبًا.
