في تحول كبير في عالم كرة القدم، قررت فرنسا سحب دعمها لجياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، وذلك في أعقاب اجتماع للجنة التنفيذية للاتحاد. هذه الخطوة تأتي في وقت حساس، حيث تقترب انتخابات رئاسة “فيفا”، المقررة في مارس 2027 بمدينة الرباط.
وتُعتبر هذه الخطوة جزءاً من ظاهرة أوسع حيث انضمت فرنسا إلى عدد من الاتحادات الأوروبية التي أعلنت أيضاً تراجعها عن دعم إنفانتينو. وتعكس هذه الاعتراضات مواقف مختلفة تجاه خطط “فيفا”، بما في ذلك اقتراح بيع حقوق تجارية مرتبطة بكأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، وهو ما أثار ردود فعل قوية بين الاتحادات كرة القدم ونتيجة لذلك، كان على “فيفا” سحب هذا الاقتراح.
يشار إلى أن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم كان قد أبدى دعمه لإنفانتينو في وقت سابق، حيث وقع مع اتحادات أخرى على رسالة تأييد بهدف تسهيل إعادة انتخابه. لكن الوضع تغير عندما عبّر رئيس الاتحاد الفرنسي، فيليب ديالو، عن قلقه إزاء حوكمة “فيفا”، مشيراً إلى أن الطريقة الحالية للإدارة لم تعد قابلة للاستمرار وتحتاج إلى إصلاحات تهدف إلى تحقيق المزيد من الشفافية والنزاهة.
لم يكن الاتحاد الفرنسي الوحيد، حيث سبقتهم اتحادات كرة القدم في السويد واسكتلندا وإيطاليا وبلجيكا في اتخاذ خطوات مماثلة لسحب دعمها لإنفانتينو. هذا التوجه يعكس عدم الرضا المتزايد بين مجموعات كرة القدم التقليدية، مما يجعل الانتخابات المقبلة تمثل فرصة مهمة لتغيير القيادة في “فيفا”.
وبدأت المعارضة في البحث عن مرشح يمكنه منافسة إنفانتينو في الانتخابات القادمة، متطلعين إلى تقديم بديل قوي يعكس تطلعاتهم ورؤيتهم لمستقبل كرة القدم. هذه الحركة في الأوساط الرياضية قد تحمل آثاراً كبيرة على كيفية إدارة كرة القدم عالمياً، مما يجعل الفترة المقبلة محورية في تاريخ “فيفا”.
