تستمر الأوضاع الأمنية المتوترة في بلدة المنصوري جنوب صور، حيث يواصل الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ سلسلة من التفجيرات المدروسة، مركّزًا على تدمير المنازل والبنى التحتية. تتزامن هذه العمليات مع قصف مدفعي استهدف البلدة، ما يزيد من معاناة سكان المنطقة ويعرّض حياتهم للخطر.
في تحوّل لافت في أساليب الهجوم، لجأ الاحتلال مؤخرًا إلى استخدام الطائرات المسيرة لإلقاء متفجرات شديدة الانفجار على المنازل، مما يسمح له بتفجير الأحياء السكنية دون الاقتراب منها. هذه الطريقة الجديدة تسببت في وقوع أكثر من عشرة تفجيرات عنيفة في وقت محدود، مما أدى إلى ارتجاجات قوية شعرت بها حتى المناطق المجاورة في مدينة صور والقرى المحيطة.
إلى جانب ذلك، قامت الطائرات الإسرائيلية بشن غارات في المناطق المحيطة، حيث استهدفت الأجواء تلك الواقعة بين بلدتي زبقين وشيحين. كما سجلت قوات الاحتلال تفجيرات أخرى في بلدة ميس الجبل وبلدة بني حيان، مما يعكس تصعيد العمليات العسكرية في المنطقة.
ترافق ذلك مع تحليق مكثف للطائرات الحربية المسيرة وطائرات الاستطلاع الإسرائيلية على ارتفاع منخفض، مما زاد من زخم العمليات العسكرية وأدى إلى تصاعد القلق في نفوس السكان. تواصل هذه التفجيرات في بلدة المنصوري تشكيل تهديد مباشر لحياة المدنيين وتقويض الاستقرار في المنطقة، مما يستدعي تسليط الضوء على الأبعاد الإنسانية لهذه الأزمة المتفاقمة.
