في إطار تعزيز العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية، أكّد سعيد المنصوري، مستشار المعارض العسكرية والدفاعية في مجموعة “أدنيك”، أهمية التعاون المتزايد بين البلدين خلال فعاليات معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء 2026. وأعرب المنصوري عن شكره للدعم الكبير الذي قدمته القوات المسلحة المصرية، وخاصة القوات الجوية، لضمان نجاح المعرض وتوفير كافة التسهيلات اللازمة للجانب الإماراتي.
وأوضح المنصوري أن الحكومة المصرية ووزارة الدفاع وقواتها الجوية قدمت جهداً كبيراً لإنجاح هذه الفعالية، مما أتاح للشركات الإماراتية فرصة المشاركة الفعالة وعرض منتجاتها وكفاءاتها. وأشار إلى أن المعرض يمثل منبرًا مهمًا لتعزيز التعاون التجاري بين الشركات في الإمارات ومصر، خاصة في ظل كون السوق المصرية بوابة رئيسية للوصول إلى الأسواق الأفريقية.
كما أكد المنصوري على دور مجموعة “أدنيك” في تنظيم الجناح الوطني لدولة الإمارات، الذي تم دعمه من قبل وزارة الدفاع ومجلس التوازن للتمكين الدفاعي، مما يعكس اهتمام الإمارات بدعم الشركات الوطنية وتمكينها من عرض منتجاتها في المعرض. وقد بلغ حجم الجناح نحو 870 مترًا مربعًا، مما يعتبر زيادة ملحوظة مقارنة بالدورة السابقة.
شدد المنصوري على تحسن التسهيلات المقدمة للمشاركين، مشيرًا إلى أن الدورة الثالثة للمعرض ستشهد مشاركة إماراتية قوية تعكس تطور العلاقات الثنائية بين البلدين. وعلى صعيد المنتجات المعروضة، لفت نظر الحضور إلى طائرة “Generation 5” المصممة بشكل كامل في الإمارات، بما في ذلك أنظمة التسليح المتكاملة، مما يؤكد على تقدم الصناعة الدفاعية الإماراتية.
لا يقتصر الأمر على ذلك وحسب، بل يشارك فريق الفرسان الإماراتي أيضًا في العروض الجوية الحية، مما يعزز من قوة وفخامة الحضور الإماراتي في المعرض. وقد أشار المنصوري إلى أن هذه المكونات المختلفة تعد عوامل رئيسية تساهم في نمو معرض العلمين ليصبح واحدًا من الفعاليات العالمية المميزة في مجال الطيران والفضاء.
شهد الجناح الإماراتي خلال المعرض العديد من الزيارات رفيعة المستوى، بما في ذلك لمستشارين عسكريين ووزراء دفاع من عدة دول، مما يعكس مدى الاهتمام الكبير الذي توليه الدول بمنتجات الشركات الإماراتية. وتضاف هذه اللقاءات إلى المباحثات التي تم إجراؤها بين الوفود المختلفة، كما أسفرت عن توقيع مذكرتي تفاهم مع الجانب المصري، مما يترجم المشاركة الفعلية إلى خطوات ملموسة لتعزيز التعاون الثنائي.
تتواصل الاجتماعات الثنائية بشكل يومي، حيث تشهد الحضور الإماراتي ما بين 10 إلى 12 اجتماعًا يوميًا، مما يدل على الاهتمام البالغ الذي يحظى به الجناح الإماراتي والفرص الواعدة للتعاون بين الشركات في البلدين. إن كل هذه الممارسات تشير إلى مستقبل مشرق للعلاقات التجارية والدفاعية بين الإمارات ومصر، وتساهم في بناء جسور من التعاون تعود بالنفع على كلا البلدين.
