شهدت البورصة المصرية تباينًا في الأداء عند إغلاق تعاملات اليوم الخميس، مما يعكس تأثيرات مختلطة في السوق مع أداء مختلف المؤشرات. وعلى الرغم من عمليات البيع التي شهدتها السوق من قبل المؤسسات وصناديق الاستثمار الأجنبية والعربية، بالإضافة إلى المستثمرين الأفراد الأجانب، إلا أن هناك نشاطًا ملحوظًا في عمليات الشراء من جانب المؤسسات المحلية والمستثمرين الأفراد المصريين والعرب.
مع نهاية التعاملات، فقد رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة في البورصة نحو 18 مليار جنيه، ليصل بذلك إلى 4.408 تريليون جنيه، في حين سجلت التعاملات الكلية حوالي 50.7 مليار جنيه، شاملة تداولات السندات والأذون وصفقات نقل الملكية. وفي التفاصيل، بلغ حجم تعاملات سوق الأسهم نحو 11.4 مليار جنيه، مما يوضح حجم النشاط التجاري في هذا القطاع.
وعلى صعيد المؤشرات، شهد المؤشر الرئيسي “إيجي إكس 30” انخفاضًا طفيفًا بنسبة 0.39%، ليصل إلى 56280.17 نقطة. بينما حقق مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة “إيجي إكس 70” زيادة بنسبة 0.32%، محققًا مستوى 21403.27 نقطة. كما امتدت الارتفاعات لتشمل مؤشر “إيجي إكس 100” الذي يعتبر أوسع نطاقًا، حيث زاد بنسبة 0.17% ليبلغ 27997.27 نقطة، مما يعكس بعض الإيجابية في اتجاهات الاستثمار في السوق.
يمثل هذا التباين في الأداء مؤشرات متعددة حول السوق، ويعكس تفاعل القوى المختلفة من البيع والشراء، مما يستدعي متابعة مستمرة من قبل المستثمرين والمحللين لفهم تأثير الأحداث الاقتصادية والسياسية على البورصة المصرية.
في النهاية، تبقى تحركات السوق في مصر محل اهتمام الكثيرين، وتفتح الأبواب للفرص والتحديات، مما يتطلب من الجميع احترام ديناميكيات السوق وقراءة البيانات بشكل دقيق.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)
