أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم عن زيادة كبيرة في سقف رواتب نادي برشلونة، حيث ارتفع بمعدل 34.6% ليصل إلى 582.769 مليون يورو، بعد تحقيق النادي تقدماً ملحوظاً في ادارة موارده المالية خلال الأشهر الماضية. هذه الزيادة تعكس تحسن الوضع المالي للنادي وتتيح له القدرة على تحسين تكاليف الفريق بما يتماشى مع القوانين التي وضعتها الرابطة.
استندت رابطة الدوري في هذا القرار إلى التقرير المحدث الذي كشف أن برشلونة، الذي احتل المركز الثاني في ترتيب السقف الحالي، يأتي خلف ريال مدريد الذي يبلغ سقف إنفاقه 832.786 مليون يورو. في حين جاء أتلتيكو مدريد في المرتبة الثالثة بسقف يصل إلى 361.287 مليون يورو، يليه فياريال الذي سجل 170.564 مليون يورو.
سلطت صحيفة “SPORT” الضوء على أن الزيادة في سقف الرواتب لا تُعتبر مجرد رقم حسابي، بل هي مؤشر قوي على أن برشلونة يدير أمواله بشكل أفضل. يعكس هذا التحسن قدرة النادي على التعامل مع التكاليف المتزايدة لضم لاعبين جدد، مما يعزز من قوته التنافسية في الدوري الإسباني.
تاريخياً، شهد برشلونة تقلبات في سجله المالي، حيث كان قد واجه صعوبات في تسجيل بعض صفقاته الجديدة بسبب تجاوزه للحد المسموح من الرواتب. على سبيل المثال، في عام 2025، كان سقف إنفاقه 351.284 مليون يورو، ولكن بعد إضافة صفقات جديدة وتحسين أدائه المالي، ارتفع الرقم في فبراير 2026 إلى 432.807 مليون يورو، ثم المعاينة الأخيرة التي جلبت الزيادة إلى 582.769 مليون يورو.
في سياق عام واحد، تمكن برشلونة من رفع سقف إنفاقه بمقدار 231.485 مليون يورو، وهو ما يمثل زيادة مذهلة بنسبة 65.9%. هذه الزيادة تمثل تحولاً استراتيجياً يهدف إلى تعزيز فريقه وزيادة تنافسيته في الساحة الأوروبية والمحلية.
في ختام الأمر، تبدو الزيادة في سقف رواتب برشلونة علامة فارقة في تاريخ النادي، حيث تعكس ريادة النادي في إدارة الموارد المالية ورغبة قوية في العودة للمنافسة بقوة في البطولات. إن النجاح في تقييد النفقات ضمن الحدود المشروعة سيكون تحدياً ضرورياً للنادي في أيامه المقبلة.
