بدأت محاكمة الأشخاص المشتبه بهم في قضية السطو المسلح الذي تعرض له الإيطالي جانلويجي دوناروما، حارس نادي مانشستر سيتي، في أجواء متوترة. الحادثة وقعت في منزله بباريس في يوليو 2023، عندما كان اللاعب ينتمي إلى نادي باريس سان جيرمان، وأثارت الحادثة جدلاً واسعاً في وسائل الإعلام.
تم تسليط الضوء على المتهم الرئيسي إلياس خربوش، الذي يُعتبر العقل المدبر للعملية، حيث أظهر سلوكاً عدائياً تجاه قوات الشرطة أثناء محاكمته. وفقاً لروايات شهود عيان وصحيفة “ليكيب”، كان من الواضح أن خربوش يحمل سمعة كأحد الشخصيات الإجرامية التي يصعب السيطرة عليها.
لم يمض وقت طويل على انطلاق الجلسة، حتى بدأ خربوش بإظهار تصرفات استفزازية، حيث حاول الهجوم على عناصر الشرطة مما أدى إلى نشوب مشاجرة مبكرة. بعد أن طلب المحققون من شقيقه، الذي كان متواجدًا بالقضية، التوقف عن التواصل معه، انفجرت الأمور وأدى هذا إلى تصاعد التوتر في قاعة المحكمة.
خلال هذه اللحظات العصيبة، قامت الشرطة بإخطار شقيق خربوش بمغادرة القاعة، لكنه لم ينصع لهذا الطلب، مما أثار حفيظة “غانيتو” الذي بدأ في توجيه الشتائم والتهديدات العلنية لرجال الأمن. وكأن الأجواء لم تكن مشحونة بما فيه الكفاية، اقتحمت قاعة المحكمة مجموعة من أحد عشر شرطياً، سعياً لضبط الموقف وإخراج الشقيق، بينما استمر خربوش في توجيه كلام جارح وألفاظ غير لائقة.
وصف الشهود تلك اللحظات بأنها كانت صادمة، حيث أظهرت تصرفات خربوش مستوى عالٍ من التحدي لسلطات القانون والنظام، مما أثار المخاوف حول كيفية سير المحاكمة ومدى تأثير تلك الحوادث على سير العدالة.
تبقى الأنظار مشدودة نحو مجريات القضية، خاصة وأن الحادثة تتعلق بشخصية معروفة في عالم كرة القدم، وتمر بأحداث تتطلب تحقيق العدالة في ظل هذه الأجواء المتوترة.
