يعيش فريق الشباب السعودي فترة صعبة في دوري المحترفين، تحت قيادة مدربه الألماني توماس ليتش. فقد بدأ الفريق الموسم الحالي بأسوأ انطلاقة في تاريخه، حيث لم يتمكن من تحقيق أي انتصار خلال ست جولات متتالية.
وكانت النتائج المخيبة للآمال واضحة، إذ حصل “الليوث” على 3 نقاط فقط من ثلاثة تعادلات أمام أندية الخليج والرياض والحزم، بينما تكبدوا ثلاث هزائم أمام فرق القادسية والهلال والخلود. على الرغم من الجهود المبذولة لتعزيز صفوف الفريق، من خلال التعاقد مع سبعة لاعبين أجانب، مثل توماس بارتي وروجير مارتينيز، إلا أن الأداء لا يزال بعيداً عن المتوقع.
ولم تكن الهزيمة أمام الخلود في الجولة السادسة إلا تأكيداً للموقف المتأزم الذي يعيشه الشباب، حيث تراجع الفريق إلى المركز الخامس عشر في جدول الدوري، بفارق الأهداف عن فريقي الفتح والفيصلي. هذه البداية السيئة تعد سابقة لم يعرفها الفريق منذ انطلاق المسابقة عام 2008.
يسعى الشباب لاستعادة نغمة الانتصارات، حيث سيواجه فريق الفيحاء يوم السبت في الجولة السابعة، في مباراة تعد بمثابة فرصة لوضع حد للبداية المهزوزة. الجميع يتطلع إلى أن يتمكن الفريق من انتزاع فوزه الأول، مما قد يمنح اللاعبين دفعة معنوية لاستعادة الثقة والعودة إلى المسار الصحيح في البطولة.
