أكد وزير الحرب الأمريكي، بيت هيجسيث، أن الولايات المتحدة عازمة على منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، مشيرًا إلى أن هذا الهدف سيتحقق “أبدًا”. جاء ذلك في تصريحات له خلال حفل إحياء الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر، الذي أقيم في البنتاجون، حيث تناقش حول الاستراتيجيات العسكرية والسياسية التي تتبناها الولايات المتحدة في المنطقة.
وأشار هيجسيث إلى أن الضغط الاقتصادي على إيران يزداد بشكل يومي، مما يعكس سياسة الولايات المتحدة الرامية إلى التضييق على طهران من خلال وسائل متعددة، سواء كان ذلك عبر العقوبات أو من خلال السيطرة على الممرات المائية الهامة. ولفت إلى أن القوات الأمريكية تسيطر على مضيق هرمز، وهو ما يعتبر نقطة استراتيجية حيوية في حركة الملاحة العالمية، مما يعزز من موقف الولايات المتحدة في مواجهة التحديات الإيرانية.
وفي سياق حديثه، تطرق هيجسيث إلى الإنجازات العسكرية التي حققتها الولايات المتحدة في تطوير قوتها العسكرية ضد إيران، حيث ذكر أن القوات الأمريكية تمكنت من القضاء على العديد من القادة العسكريين الإيرانيين ودمرت العديد من الآلات الحربية الجوية، مما أدى إلى تراجع القدرات القتالية للجمهورية الإسلامية. وأكد أن الأسطول البحري الإيراني، قد تعرض لكثير من الأضرار، حيث وصف حالته بأنه “ترقد في قاع البحر”.
تتواصل التصريحات النارية من المسؤولين الأمريكيين، والتي تهدف إلى توضيح الموقف الأمريكي الثابت ضد إيران، مؤكدين أن الجهود لن تتوقف حتى تضمن الولايات المتحدة عدم حصول إيران على أسلحة نووية. ويبدو أن الضغوط العسكرية والاقتصادية ستستمر في المرحلة المقبلة، مما يعكس استمرارية التوترات في العلاقات بين البلدين وبدورها تأثيرها على الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
