دخل فرانكو ماستانتونو التاريخ من أوسع أبوابه بعد أن تمكن من تحقيق إنجازٍ كبير في عالم كرة القدم الأرجنتينية، حيث بات أصغر لاعب أرجنتيني يسجل “هاتريك” في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى. حدث ذلك خلال مباراة فيورنتينا ضد فينيزيا، حيث سجل ماستانتونو ثلاثة أهداف في الدقائق 20 و30 و84، ليقود فريقه للفوز بنتيجة 4-2 ويحقق النقاط الأولى في الدوري الإيطالي هذا الموسم، بعد سلسلة من ثلاث هزائم.
هذا الإنجاز المهم أتى في الوقت الذي شهد فيه فيورنتينا نتائج كارثية، أدّت إلى إقالة مدرب الفريق فابيو غروسو، الذي لم يتمكن من إعادة الفريق إلى سكة الانتصارات، ليعود النادي إلى تعيين باولو فانولي، المدرب الذي أنقذ الفريق من الهبوط الموسم الماضي.
ماستانتونو، المعار من ريال مدريد، لم يقدم أداءً رائعاً في هذه المباراة فحسب، بل يعكس أيضاً تطوره الملحوظ في عالم كرة القدم، حيث عادل رصيده التهديفي مع النادي الإسباني في تلك المباراة. فقد كان قد أحرز هدفاً واحداً في خمس مباريات له مع الفيولا بينما سجل ثلاثة أهداف في مباراة واحدة، مشيراً إلى إمكانياته الكبيرة.
بعمر 19 عاماً و28 يوماً، تجاوز ماستانتونو بذلك الرقم القياسي الذي كان بحوزة ليونيل ميسي، الذي حقق هاتريك في سن 19 عاماً و259 يوماً. كما تفوق اللاعب على أسماء رائجة مثل ماورو إيكاردي وأنطونيو أنخليلو وغونزالو هيغواين، مما يعكس بوضوح سطوع نجمه في سماء كرة القدم العالمية.
إن الفوز الذي حققه فيورنتينا لم يرفع فقط معنويات الفريق، بل أعاد الأمل للشغف الجماهيري ورغبتهم في رؤية أداء أفضل في المباريات المقبلة. فمع عودة المدرب الأسبق باولو فانولي وتسجيل ماستانتونو للهاتريك، يبدو أن الفريق يسير نحو إعادة ترتيب أوراقه وتجاوز الأوقات العصيبة. وبالتالي، يبقى السؤال، ما هي الخطوات التالية التي سيتخذها الفريق لتحقيق المزيد من النجاحات في الدوري؟
