في تطور جديد في الصراع المستمر بين روسيا وأوكرانيا، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن نجاح قواتها في تنفيذ سلسلة من الهجمات على مواقع عسكرية استراتيجية في الأراضي الأوكرانية. ومن بين الأهداف التي تم تدميرها، جاء مصنع “إنتربايبستال” للصلب في دنيبروبيتروفسك، المتخصص في توفير المنتجات العسكرية، مما يعكس التركيز الروسي على تعزيز الضغط العسكري على أوكرانيا.
ووفقًا لتصريحات الوزارة، التي نقلتها وكالة “سبوتنيك”، فقد استهدفت الهجمات التي نفذتها القوات الروسية خلال الليل عدة مواقع حيوية باستخدام أسلحة دقيقة ومتطورة، بما في ذلك الطائرات المسيّرة. من بين الأهداف التى تم تدميرها، كان هناك مصنع المعادن في كريفوي روغ، والذي يلعب دورًا رئيسيًا في صناعة المنتجات العسكرية، بالإضافة إلى مجمع لصهر المعادن.
وعلاوة على ذلك، تم استهداف مجموعة من المصانع الأخرى في كريفوي روغ، والتي تقوم بتوفير المواد الأساسية اللازمة لصناعة الأسلحة، مثل خام الحديد والمنتجات المعدنية الأخرى. تعتبر هذه العمليات جزءًا من استراتيجية عسكرية لتحجيم قدرات أوكرانيا الدفاعية والصناعية.
كما أفادت وزارة الدفاع الروسية بأنها استخدمت أيضًا طائرة مسيرة من نوع “غيران” لاستهداف مركز بيانات في العاصمة كييف، حيث يتم تخزين المعدات العسكرية. واستهدفت الهجمات كذلك مصنع زابوروجيهستال للحديد والصلب، الذي يعد من الموردين الرئيسيين للمواد المستخدمة في إنتاج الدروع والمعدات العسكرية.
وفي سياق متصل، تم استهداف مرافق ميناء تشورنومورسك في محافظة أوديسا، والتي تلعب دورًا في تفريغ وتخزين المعدات العسكرية. من ضمن الأهداف أيضًا، سفينتان كانتتا تحملان أسلحة ومعدات للقوات الأوكرانية. تبرز هذه الهجمات المتواصلة كجزء من الصراع المتصاعد، حيث يسعى الطرفان لتعزيز قوتهما العسكرية مع تراجع فرص الحلول السلمية.
