انطلقت اليوم السبت جلسة مغلقة لقادة دول تجمع “البريكس” في مركز “بهارات ماندابام” للمؤتمرات بالعاصمة الهندية نيودلهي، حيث يشارك الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. تأتي هذه الجلسة في إطار فعاليات قمة البريكس التي تركز على موضوع “الحوكمة العالمية الشاملة وتعزيز العمل متعدد الأطراف”.
من المتوقع أن يلقي الرئيس السيسي كلمة تمثل رؤية مصر خلال هذه الجلسة، حيث يسعى إلى تعزيز الصوت المصري في محافل التعاون الدولي. وفي المساء، سيشارك السيسي في مأدبة عشاء رسمية ينظمها رئيس الوزراء الهندي تكريماً لقادة الدول المشاركين، مما يعكس أهمية العلاقات الدبلوماسية وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء.
غدًا، سيلقي الرئيس المصري كلمة أخرى خلال جلسة موسعة تتضمن حضور الدول الأعضاء والشركاء، حيث يتطلع إلى وضع أولويات مصر في إطار التعاون مع تجمع البريكس. تمثل المشاريع المشتركة في المجالات الحيوية وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي وإصلاح النظام المالي العالمي أهم القضايا التي يسعى إلى تحقيقها.
بعد انضمام مصر إلى تجمع البريكس، شهدت قمم هذا التجمع إصدار عدد من الوثائق المهمة، حيث تم اعتماد وثيقتين خلال قمة كازان 2024، التي تضمنت إعلانًا سياسيًا ووثيقة خاصة بمعايير انضمام الدول الشريكة. كما كانت قمة ريو دي جانيرو 2025 مثمرة، حيث خرجت بثلاثة وثائق تتناول “الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي” وإطار عمل لتمويل المناخ، فضلاً عن الوثيقة الختامية المهمة.
تضم مجموعة البريكس بلدانًا رئيسية تشمل مصر والبرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، بالإضافة إلى بعض الدول الأخرى مثل إندونيسيا وإيران والسعودية والإمارات وإثيوبيا، مما يعكس تنوعًا كبيرًا في المصالح والتوجهات الاقتصادية والسياسية بين هذه الدول. ويظهر تجمع البريكس كمنصة فعالة للنقاش وتبادل الأفكار، ويستهدف تحقيق مزيد من التعاون في مواجهة التحديات العالمية.
