ارتفعت أعداد ضحايا الحريق الذي اندلع في عبارة ركاب بالفلبين، حيث أسفرت الحادثة tragically عن وفاة 76 شخصًا، بحسب ما أفادت به السلطات المحلية اليوم السبت. يأتي هذا في الوقت الذي لا يزال فيه 13 شخصًا في عداد المفقودين، مما يزيد من الأوضاع المأساوية المحيطة بالحادثة.
وذكرت التقارير أن الحادث وقع مساء الأربعاء على متن عبارة كانت تحمل 132 راكبًا، حيث كانت المغادرة من العاصمة مانيلا متجهةً نحو كورون في إقليم بالاوان. إلا أن النيران انتشرت بشكل سريع خلال رحلة العبور، على بعد حوالي 39 كيلومترًا فقط من الوجهة المقررة.
حتى الآن، لم تتضح أسباب نشوب الحريق، ولكن العميد البحري نومي كايابياب، المتحدثة باسم خفر السواحل، كشفت عن أن أحد الناجين أفاد بأن الحريق قد يكون قد بدأ في عنبر الشحن. وقد سمع الناجي صوت انفجار قبل أن يتفشى الدخان والنيران بسرعة، مستفيدًا من الرياح التي ساهمت في تأجيج اللهب.
تجري السلطات حاليًا بحثًا عن القبطان الذي يعتقد أنه نجا من الحريق، إلا أنه لم يُدرج ضمن قائمة الناجين حتى اللحظة. ويأتي هذا البحث في ظل تحقيق شامل تقوم به جهات متعددة حول سلامة الملاحة البحرية، حيث ستنظر التحقيقات في كل الاحتمالات، بما في ذلك مدى مسؤولية القبطان وطاقم العمل.
أفاد الناجون بأن سرعة انتشار الحريق لم تترك لهم الوقت الكافي لارتداء سترات النجاة، وهو ما يزيد من حجم مأساة الحادث. وأشارت كايابياب إلى أن استخدام غطاء من القماش المشمع الذي كان يهدف إلى حماية المناطق المفتوحة من الأمطار قد يكون له دور في تعزيز انتشاره.
تُظهر هذه الحادثة، مرة أخرى، أهمية اتخاذ تدابير السلامة الاحترازية في وسائل النقل البحري، حيث يسعى الجميع إلى معرفة المزيد حول ما حدث وأسباب هذه الكارثة، وسط آمال عائلات الضحايا في العثور على المفقودين.
