أعلن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عن اعتماد “إعلان نيودلهي” الذي صدر عن قمة مجموعة بريكس، مؤكدًا أن هذا الإعلان يمثل إطارًا فعالًا يوجه جهود الدول الأعضاء في تعزيز العلاقات الدبلوماسية وتنسيق السياسات. وقد شمل الإعلان العديد من البنود الهامة التي تعكس التحديات التي تواجه العالم اليوم.
من أبرز النقاط التي تضمنها الإعلان هي أهمية الانخراط في جهود الوقاية من النزاعات. حيث تم التأكيد على ضرورة معالجة الأسباب الجذرية للصراعات وضمان التسويات السلمية من خلال الحوار والتشاور. يعكس هذا الالتزام رؤية الدول الأعضاء نحو عالم أكثر سلامًا واستقرارًا، بعيدًا عن الصراعات المسلحة.
كما أعرب الإعلان عن قلق عميق إزاء تصاعد المخاطر المتعلقة بالتهديد النووي، مشددًا على أهمية الحفاظ على الضمانات والمعايير المتعلقة بالسلامة والأمن النووي، خاصة في أوقات الصراعات. يعتبر هذا الأمر ضروريًا لضمان حماية الشعوب والبنية التحتية الحيوية من التهديدات المحتملة.
لم تغفل الدول الأعضاء في بريكس القضايا الاقتصادية أيضًا، حيث عبرت عن مخاوفها تجاه التوسع في فرض الرسوم الجمركية والإجراءات أحادية الجانب التي تؤثر سلبًا على حركة التجارة العالمية. فقد أكدت على أهمية الالتزام بقواعد منظمة التجارة العالمية لضمان التجارة العادلة والمستدامة بين الدول.
في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي، دعا الإعلان إلى استمرار النقاشات بهدف تطوير حلول عملية تسهل المدفوعات العابرة للحدود بين دول مجموعة بريكس. وقد تم تسليط الضوء على خطورة التدابير القسرية أحادية الجانب، التي تُعتبر مخالفة للقانون الدولي وتعرقل جهود التنمية الاقتصادية.
على ضوء هذه التطورات، يبدو أن إعلان نيودلهي يشكل خطوة هامة نحو بناء مستقبل أكثر تعاونًا واستقرارًا بين دول بريكس، ويعكس التزامها بمواجهة التحديات العالمية بشكل جماعي وفعال.
