يشارك الرئيس عبد الفتاح السيسي صباح اليوم في قمة البريكس المنعقدة في مركز “بهارات ماندابام”، حيث يجتمع قادة الدول الأعضاء والشركاء في هذه الفعالية المهمة. تأخذ الجلسة العامة عنوان “المرونة والابتكار والتعاون والاستدامة: صياغة المستقبل من أجل نمو عالمي شامل”، وهو ما يعكس محاور النقاش الحالية التي تهم المجتمع الدولي.
تركز الجلسة الموسعة على قضايا أساسية تتعلق بالنمو المستدام، وضرورة تعزيز الابتكار والتعاون الاقتصادي بين الدول الأعضاء في المجموعة، الأمر الذي يعد مفتاحًا لتحقيق الأهداف التنموية المشتركة. كما يتضمن برنامج العمل في اليوم الثاني من القمة التقاط صورة جماعية رسمية للقادة، قبل انطلاق الجلسة العامة، مما يساهم في توثيق هذه اللحظة التاريخية.
يختتم المشاركون أعمال القمة بإصدار “إعلان نيودلهي” الرسمي، الذي يسعى لتعزيز مفاهيم التعددية وزيادة تمثيل الدول النامية في المحافل الدولية. هذا الإعلان يشدد على أهمية الحوار والدبلوماسية في معالجة النزاعات القائمة، وخاصة في مناطق مثل غرب آسيا التي تشهد تحديات كبيرة.
تجدد التأكيدات في “إعلان نيودلهي” الالتزام بنظام عالمي أكثر تمثيلًا وعدلاً، مع التركيز على ضرورة تعزيز مشاركة الاقتصادات الناشئة والنامية في اتخاذ القرارات العالمية. وقد دعت المجموعة إلى إصلاحات في المؤسسات الدولية، بما في ذلك مجلس الأمن، حيث تم التأكيد على أهمية أن تمتلك الدول النامية صوتًا مؤثرًا في هذه المؤسسات.
أيضًا، حصلت تطلعات كل من البرازيل والهند على دعم خاص من الصين وروسيا لزيادة دورهما في المجتمع الدولي، خاصة داخل الأمم المتحدة. وتأتي هذه الخطوات في إطار التعاون القائم بين الدول الأعضاء في مجموعة البريكس، والذي يسعى إلى تعزيز العلاقات وتبادل المنافع.
قبل هذا الحدث، شارك الرئيس السيسي في جلسة مغلقة تناولت “الحوكمة العالمية الشاملة وتعزيز العمل متعدد الأطراف”، حيث انبثقت عنها التوصيات المتعلقة بالملفات المهمة. وقد تم اعتماد “إعلان نيودلهي” كوثيقة ختامية، فضلاً عن إطلاق طابع بريد تذكاري بمناسبة مرور عشرين عامًا على فكرة تأسيس مجموعة البريكس، وهو ما يعكس أهمية هذه المبادرة على الساحة الدولية.
