واصل مشروع “مسام” جهوده الميدانية في اليمن لإزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة، محققًا تقدمًا ملحوظًا خلال شهر سبتمبر الحالي. إذ أعلنت غرفة عمليات المشروع، في بيان رسمي، أنه من بداية الشهر حتى الحادي عشر منه، تمت إزالة 2166 من الألغام والعبوات الناسفة والذخائر غير المنفجرة.
تشمل الكميات التي تم نزعها منذ بدء سبتمبر 1660 ذخيرة غير منفجرة، و488 لغمًا مضادًا للدبابات، و7 ألغام مضادة للأفراد، إضافةً إلى 11 عبوة ناسفة. هذا الإنجاز يأتي في إطار الجهود المتواصلة للحد من مخاطر الألغام ومخلفات الحرب على المدنيين، وتمكين العودة السريعة للحياة الطبيعية في المناطق المتضررة.
خلال الأسبوع الماضي فقط، استطاعت فرق المشروع إزالة 1303 ألغام وذخائر غير منفجرة وعبوات ناسفة، جنبا إلى جنب مع تطهير 248.945 مترًا مربعًا من الأراضي. هذه الجهود تدل على ارتفاع ملحوظ في فعالية عمليات الإزالة، مما يعكس التزام مشروع “مسام” بتأمين المناطق المنكوبة وتوفير بيئة آمنة للسكان.
وفي مديريّة ميدي، استطاعت فرق المشروع منذ بدء عملها في المنطقة من نزع 13,108 ألغام وذخائر غير منفجرة، بالإضافة إلى تطهير نحو 4.834.877 مترًا مربعًا من الأراضي. هذه الأرقام تبرز التحديات الكبيرة التي تواجه جهود الإزالة، لكنها أيضًا توضح التقدم المستمر الذي تم تحقيقه على مدى السنوات الماضية.
استمر مشروع “مسام” في تقديم إحصائيات مبشرة منذ انطلاق عملياته في يونيو 2018، حيث أعلن مدير عام المشروع، أسامة القصيبي، أن الفرق تمكنت من نزع 590.491 لغمًا وذخيرة غير منفجرة حتى 11 سبتمبر 2026. تضمن هذا العدد إزالة 421.168 ذخيرة غير منفجرة و152.964 لغمًا مضادًا للدبابات، ما يعكس حجم الإنجاز والخطر الذي تم تجاوزه.
ليس فقط العمل على إزالة الألغام هو ما يركز عليه المشروع، بل إن تطهير الأرض أيضًا يُعتبر جزءًا أساسيًا من مهمته. وقد أفاد القصيبي أن فرق المشروع تمكنت من تطهير 85.447.115 مترًا مربعًا من الأراضي، مما يسلط الضوء على أهمية هذه الجهود في إعادة تأهيل المناطق المتأثرة بالحرب ودعم العودة الآمنة للسكان.
تُظهر هذه الإنجازات مدى التزام مشروع “مسام” بتعزيز أمن وسلامة المواطنين في اليمن، ومواجهة التحديات التي تفرضها الألغام وتأثيراتها السلبية. إن استمرار هذه الجهود يُعد جزءًا أساسيًا من بناء مستقبل أكثر أمانًا واستقرارًا في البلاد.
