أكد الدكتور أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، على ضرورة الاستفادة من الزخم الذي تشهده العلاقات بين مصر والصين، مشيرًا إلى أهمية تفعيل نتائج الزيارة الأخيرة للرئيس الصيني إلى مصر. حيث تسعى هذه العلاقات إلى تعزيز التعاون في مجالات الثقافة والتعليم والمعرفة، وهو ما يشكل الأساس لتطوير الشراكات الثنائية.
جاءت هذه التصريحات خلال لقائه مع عدد من الأكاديميين والقادة من جامعة الدراسات الدولية ببكين، حيث تم مناقشة سبل دعم التعاون الأكاديمي والثقافي وتعزيز الروابط بين المؤسسات المصرية والصينية. وفي إطار هذا اللقاء، تم استعراض أوجه التعاون الحالية بين الجانبين، بما في ذلك بروتوكول التعاون الذي تم إبرامه في مايو الماضي بين المجلس الأعلى للثقافة ومركز الدراسات بجامعة بكين.
ويعتبر هذا البروتوكول بمثابة إطار عمل مهم لتطوير الشراكة الثقافية بين البلدين. ومن المتوقع أن تشهد الفعاليات المشتركة التي سيتم تنظيمها بموجب هذا البروتوكول انطلاقة مثيرة، حيث ستبدأ أولى الأنشطة في شهر نوفمبر القادم. ويعكس هذا التعاون التزام الطرفين بتعميق العلاقات الثقافية، وهو ما يعد محوريًا في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تربط مصر والصين.
كما تم التأكيد خلال اللقاء على أهمية توسيع نطاق التعاون بين المؤسسات الثقافية والأكاديمية في كلا البلدين، بالإضافة إلى تفعيل المزيد من الفعاليات والبرامج التي ستسهم في تعزيز التفاهم وتوطيد العلاقات بين الشعبين. يؤكد كل ذلك على أهمية الثقافة كأحد العناصر الرئيسية في بناء علاقات استراتيجية متينة، تعمل على تحقيق المصالح المشتركة وتعزيز التعاون الإيجابي بين الدولتين.
المصدر: أ ش أ
