قافلة زاد العزة 277 تصل إلى الفلسطينيين في قطاع غزة لتعزيز الدعم الإنساني

قافلة “زاد العزة” الـ 277 تدخل إلى الفلسطينيين فى قطاع غزة

أطلقت قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية، المعروفة باسم “زاد العزة”، اليوم الاثنين، دفعتها رقم 277، في محاولة جديدة لتخفيف الأعباء الإنسانية على سكان قطاع غزة. تم إدخال هذه الشاحنات عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري، متوجهة نحو معبر كرم أبو سالم، حيث تنظم هذه الجهود تحت إشراف مصري مستمر يهدف إلى مساعدة أكثر من مليوني فلسطيني يعانون من أزمة حادة.

صرح مصدر مسؤول في شمال سيناء بأن الشاحنات المحملة بالمساعدات تشمل مجموعة متنوعة من المواد الغذائية، مثل السلال الغذائية والدقيق والخبز الطازج، بالإضافة إلى الأدوية ومستلزمات العناية الشخصية، فضلاً عن الخيام والملابس والمواد البترولية. هذه الخطوة تعكس الجهود الجادة التي تبذلها مصر لتقديم الدعم العاجل للمحتاجين في غزة.

منذ بداية الأزمة، كان الهلال الأحمر المصري موجوداً على الحدود، حيث لم يتم إغلاق معبر رفح بشكل كامل من الجانب المصري. وقد استمر الهلال الأحمر في الاستعداد في جميع مراكزه اللوجستية معتمدًا على دعم أكثر من 75 ألف متطوع في تقديم المساعدات الإنسانية.

على الجانب الآخر، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنافذ المؤدية إلى قطاع غزة منذ 2 مارس 2025، بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار. ورغم هذه الهدنة، تعرضت المناطق المختلفة في غزة لقصف جوي عنيف، مما أدى إلى تجدد العمليات العسكرية وانتهاك الهدنة المتفق عليها.

كما فرضت سلطات الاحتلال قيودًا صارمة على دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود، مما أدى إلى تفاقم الوضع بالنسبة للنازحين الذين فقدوا منازلهم خلال النزاع. وكما هو الحال، تم استئناف دخول المساعدات في مايو 2025، لكن تم تنفيذها وفق آلية أثارت استياء وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بسبب عدم توافقها مع المعايير الدولية المعمول بها.

في محاولة للتخفيف من حدة الوضع، أعلن الجيش الإسرائيلي عن “هدنة مؤقتة” مدتها 10 ساعات في 27 يوليو 2025، مما سمح بإيصال المساعدات الإنسانية. بينما تواصلت مساعي الوساطة من قبل مصر وقطر والولايات المتحدة، بهدف التوصل لاتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.

بفضل هذه الجهود، تم التوصل في 9 أكتوبر 2025، إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل يتضمن مراحل متعددة لوقف إطلاق النار بوساطة مصرية وأمريكية وقطرية. وقد دخلت المرحلة الثانية من هذا الاتفاق حيز التنفيذ في 2 فبراير 2026، مما سمح بدخول الفلسطينيين إلى غزة وخروج الجرحى لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية بعد إعادة فتح معبر رفح البري من الجانب الفلسطيني.

المصدر: أ ش أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *