أعرب الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس عن تقديره لقرار الولايات المتحدة بتمديد الإعفاء المفروض على منع توريد الأسلحة إلى قبرص لمدة عام إضافي، مؤكدًا أن هذا القرار يعكس قوة العلاقات الثنائية بين البلدين. وأشار خريستودوليدس إلى أن الروابط بين واشنطن ونيقوسيا تتطور بشكل مستمر، مشددًا على أهمية التعاون في مجالات الدفاع والأمن.
وفي حديثه لمراسل صحيفة (سايبرس ميل) القبرصية، أوضح الرئيس القبرصي أن هناك العديد من المبادرات الجارية لتعزيز وتحديث البنية التحتية العسكرية في قبرص. من بين المشاريع المطروحة، تبرز قاعدة أندرياس باباندريو الجوية في بافوس كأحد الأهداف الرئيسية للتحديث، مما يعكس رغبة قبرص في تعزيز قدراتها الدفاعية.
كما أبدى خريستودوليدس اهتمامه بإجراء محادثات مع الجانب الأمريكي بشأن شراء معدات عسكرية، في خطوة تعكس تطور العلاقات العسكرية بين البلدين. ويسرّح هذا التعاون الجديد لقبرص بشراء المعدات العسكرية مباشرة من الولايات المتحدة، بعد دخولها في برامج تابعة لوزارة الدفاع الأمريكية، مما يسهل عملية الحصول على المعدات بشكل أكبر.
ومن الجدير بالذكر أن قبرص قد تم إدراجها في البرنامج العسكري الأمريكي الخاص بالمبيعات العسكرية الأجنبية، بالإضافة إلى برنامج المواد الدفاعية الفائضة، ما يمكّنها من الاستفادة من الفرص المتاحة لشراء المعدات مباشرة، في حين كانت في السابق تعتمد على الشركات الخاصة فقط. هذه التطورات تشير إلى فترة جديدة من التعاون العسكري القوي بين قبرص والولايات المتحدة، مما يوفر إطارًا أفضل للأمن والاستقرار في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
