وزير الخارجية يستضيف وزير الدولة السنغافوري للشؤون الخارجية والداخلية لتعزيز العلاقات الثنائية

وزير الخارجية يستقبل وزير الدولة السنغافورى للشئون الخارجية والداخلية

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي، وزير الدولة بوزارة الخارجية والشؤون الداخلية السنغافورية، ذو القرنين عبد الرحيم، في لقاء يأتي في إطار تعزيز العلاقات بين مصر وسنغافورة. تناول الاجتماع سُبل دفع هذه العلاقات إلى آفاق جديدة، والبحث في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وعبر الوزير عبد العاطي عن تقديره للمسار الإيجابي الذي تشهده العلاقات المصرية-السنغافورية، مشيراً إلى الزخم الذي اكتسبته بعد الزيارة التي قام بها رئيس سنغافورة إلى مصر في سبتمبر 2025. وأكد على أهمية متابعة تنفيذ الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تم التوصل إليها خلال تلك الزيارة، مما يسهم في تعزيز العلاقات الثنائية في مجالات متعددة.

كما استعرض وزير الخارجية المصرية الفرص المتاحة لتوطين الصناعات ذات الأولوية في مصر، مشجعاً الشركات السنغافورية على زيادة استثماراتها والاستفادة من المزايا التنافسية التي يوفرها الاقتصاد المصري، وخاصة من خلال الحوافز والتسهيلات الموجودة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

وأكد عبد العاطي على ضرورة تطوير العلاقات المؤسسية بين مصر ورابطة دول جنوب شرق آسيا “الآسيان”، مبرزًا أهمية الروابط التاريخية بين مصر ودول الرابطة. وفي هذا السياق، أكد أيضاً على رغبة مصر في تعزيز مستوى هذه العلاقة ليصبح شريكًا في الحوار القطاعي، مما سيفتح مجالات أوسع للتعاون بين الجانبين.

كما تناول الاجتماع مجموعة من القضايا الإقليمية والدولية الهامة، وعلى رأسها تطورات القضية الفلسطينية. وعبّر الوزير المصري عن ضرورة الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة السلام التي طرحها الرئيس ترامب، وأهمية الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، بالإضافة إلى دعم التعافي والإعمار في المنطقة.

من جانبه، أعرب الوزير السنغافوري عن تقدير بلاده للجهود التي تقوم بها مصر من أجل تثبيت وقف إطلاق النار وتنفيذ اتفاقات شرم الشيخ. وأكد على الدور المحوري الذي تلعبه مصر في ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، مشيدًا بالجهود المصرية في هذا المجال.

تأتي هذه الزيارة لتعزز الأمل في تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون بين مصر وسنغافورة، مما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة والمصالح المشتركة للبلدين في المستقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *