أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن انضمام جمهورية جيبوتي إلى “اتفاقيات أرتميس”، مما يعكس التزام البلاد بالاستكشاف السلمي للفضاء. ويعد هذا التوقيع خطوةً بارزةً لجمهورية جيبوتي، حيث أصبحت الدولة الثانية والسبعين التي تنضم إلى هذه الاتفاقيات التي أُسست عام 2020.
جاء توقيع الاتفاقية على يد سفير جيبوتي لدى الولايات المتحدة، محمد سياد دُواله، بحضور عدد من الشخصيات البارزة من بينهم نائب مدير وكالة ناسا، ماثيو أندرسون، ومساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون إفريقيا، فرانك جارسيا. وقد جرت مراسم التوقيع في مقر وكالة ناسا بالعاصمة واشنطن، مما يبرز أهمية التعاون الدولي في مجال الفضاء.
تجدر الإشارة إلى أن انضمام جيبوتي إلى الاتفاقيات يتماشى مع مشاركتها الأخيرة في اجتماع تدريبي تنظيمي حول الفضاء، الذي نظمته وزارة الخارجية الأمريكية لبلدان إفريقيا في أبريل الماضي. كما شهد عامي 2023 و2024 إطلاق أول قمرين صناعيين للبلاد من قاعدة “فاندنبرغ” الأمريكية، والتي تعتبر خطوة جديدة في مسيرة الدولة نحو تطوير برنامجها الفضائي.
تتضمن “اتفاقيات أرتميس” مجموعة من المبادئ التي تهدف إلى توجيه الجهود الدولية نحو استكشاف الفضاء بشكل آمن ومستدام. ومن خلال انضمامها إلى الاتفاقيات، تعبر جيبوتي عن رغبتها في التعاون مع الولايات المتحدة والدول الأخرى في تطبيق تلك المبادئ، مما يعزز جهودها في مجال الأنشطة الفضائية المدنية.
تتولى وزارة الخارجية الأمريكية ووكالة ناسا قيادة المبادرات الهادفة إلى تعزيز التواصل وتطبيق تلك الاتفاقيات، وفي هذا السياق، تأمل جيبوتي أن تسهم مشاركتها في رفع مستوى وجودها في الساحة الدولية، وتعزيز علاقاتها مع الدول الأخرى في مجال الفضاء.
