مفتي الجمهورية يؤكد أهمية تواصل دار الإفتاء مع المؤسسات الدينية في إندونيسيا

في خطوة تعكس الأهمية المتزايدة للتعاون الديني والعلمي، أكد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، على التزام دار الإفتاء المصرية بمواصلة تواصلها المثمر مع المؤسسات الدينية والعلمية في إندونيسيا. جاء ذلك خلال استقبال مفتي الجمهورية لمبعوث وزير الشؤون الدينية الإندونيسي، الدكتور محكمة مهدي، الذي قدم دعوة رسمية لحضور «المؤتمر الدولي لكبار أئمة المساجد» المقرر عقده في العاصمة جاكرتا.

تناولت المحادثات سبل تعزيز التعاون بين دار الإفتاء ووزارة الشؤون الدينية الإندونيسية، حيث تم التركيز على تبادل الخبرات والتجارب في مجالات الإفتاء والتأهيل. هذا التعاون من شأنه أن يعزز قدرات المؤسسات الدينية في مواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية المتزايدة، مما يسهم في بناء خطاب ديني متوازن يتناغم مع واقع المجتمعات الحديثة.

وفي هذا السياق، أشار مفتي الجمهورية إلى العلاقات العميقة التي تربط بين مصر وإندونيسيا، والتي شهدت تطوراً ملحوظاً في مجالات العلوم الشرعية والإفتائية. وأكد على أهمية استمرار التعاون وتبادل الخبرات مع المؤسسات الإندونيسية، بما يخدم جهود تعزيز الفهم الدقيق للدين ويساعد في إعداد كفاءات مؤهلة تعكس قيمة الإفتاء في العصر الراهن.

من جانبه، أعرب مبعوث وزير الشؤون الدينية الإندونيسي عن تقديره لجهود دار الإفتاء المصرية وما تقدمه في مجال الإفتاء والفكر الإسلامي. كما أكد على أن العلاقات بين المؤسسات الدينية والعلمية في كلا البلدين تعكس عمق الروابط التاريخية بين الشعبين، مما يعزز سبل التعاون المستقبلي.

وأوضح أن وزارة الشؤون الدينية الإندونيسية تسعى لتوسيع مجالات التعاون مع دار الإفتاء المصرية، بهدف الاستفادة من الخبرات المتراكمة في مجالات الإفتاء والتدريب. حيث يتطلع الجانبان إلى تبادل الزيارات والخبرات، وتعزيز التواصل بين الباحثين، بما يخدم قضايا المسلمين ويساهم في مواجهة التحديات الفكرية والعملية المعاصرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *