عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء المصري، اجتماعًا اليوم لمناقشة التحضيرات والخطوات اللازمة لاستضافة اجتماع خاص بالأعمال بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي في القاهرة. وقد حضر الاجتماع عدد من الوزراء والمسؤولين البارزين، منهم الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي، والدكتور محمد فريد صالح وزير الاستثمار والتجارة الخارجية.
وأكد الدكتور مدبولي على أهمية هذا الاجتماع الذي يعد الأول من نوعه في مصر ومنطقة الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن طبيعته المختلفة والتركيز على الدولة المضيفة يجعله يتمايز عن الفعاليات السابقة التي أقيمت في المنطقة. وسينعقد الاجتماع في نوفمبر من هذا العام، بعد أن بدأ المنتدى تنظيم اجتماعات مخصصة للأعمال اعتبارًا من عام 2024.
وقال وزير الخارجية، الدكتور بدر عبد العاطي، إنه من المتوقع أن يشارك في هذا الاجتماع مجموعة من الرؤساء التنفيذيين لشركات دولية كبرى، مع تسجيل أكثر من 50 شخصية بارزة من هذه الشركات. وأضاف أنه سيتم دعوة مجموعة من الشركات المصرية الناجحة لتعزيز الحضور الدولي، مما يعكس تطلعات مصر لاستكشاف فرص جديدة في مجالات التعاون والاستثمار.
جاءت فكرة تنظيم هذا الاجتماع نتيجة لمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في يناير 2026. ويهدف الاجتماع إلى استعراض آفاق الاقتصاد المصري وفتح مجالات استثمار جديدة، بالإضافة إلى تسليط الضوء على دور مصر كمركز إقليمي للتجارة واللوجستيات والطاقة.
وفي نفس السياق، أشار وزير الاستثمار إلى أهمية الاستفادة من انعقاد مثل هذا الحدث على الأراضي المصرية، موضحًا أنه يتوجب دعوة كبار المستثمرين وممثلي صناديق الاستثمار العالمية للمشاركة والتعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة. كما لابد من دعوة وسائل الإعلام العالمية المتخصصة في الاقتصاد لتغطية هذا الحدث الهام.
في ختام الاجتماع، تم تكليف الدكتور مدبولي بتشكيل فريق عمل يضم ممثلين من مجلس الوزراء ووزارتي الخارجية والاستثمار، وكذلك جهات أخرى معنية. يهدف هذا الفريق إلى إدارة جميع الجوانب اللوجستية والتنظيمية الخاصة بالاجتماع، لضمان تحضيرات جيدة تحقق الأهداف المرجوة من هذا الحدث الذي يسعى لتعزيز مكانة مصر في الساحة الاقتصادية الدولية.
المصدر: بيان عن رئاسة مجلس الوزراء
