أعلن رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، أن تجديد عقد مدرب المنتخب الإسباني، لويس دي لا فوينتي، أصبح مسألة محسومة، حيث يعمل حالياً على وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق الذي سيضمن بقاء المدرب في الجهاز الفني لعدة سنوات قادمة.
وأوضح لوزان أن المفاوضات بشأن تجديد العقد تسير بشكل إيجابي، مشيراً إلى أن لويس دي لا فوينتي، الذي حقق إنجازات ملحوظة من خلال قيادته لمنتخب إسبانيا للفوز بكأس أوروبا وكأس العالم، سيصنف ضمن قائمة المدربين الأعلى أجراً في العالم بعد تجديد عقده.
ووفقاً لما ذكرته صحيفة “Marca”، فإن العقد الجديد لن يقتصر فقط على تمديد فترة وجود دي لا فوينتي، بل سيتضمن أيضاً تحسين ظروفه المالية. وقد صرح لوزان قائلاً: “نعتبره أفضل مدرب في تاريخ المنتخب، حيث تعكس النتائج ذلك بوضوح والجمهور الإسباني يكن له الكثير من الحب والتقدير”.
على الرغم من الإيجابية التي تحيط بالتجديد، فإن هناك اختلافاً بين وسائل الإعلام الإسبانية بشأن مدة العقد. فعلى سبيل المثال، أفادت بعض الصحف مثل “ماركا” و”موندو ديبورتيفو” بأن عقد المدرب سيمتد حتى كأس العالم 2030. بينما أشارت صحيفة “AS” إلى أن دي لا فوينتي سيستمر حتى عام 2032، مما يعني تمديد عقده لأربع سنوات إضافية مقارنة بالاتفاق السابق الذي كان من المقرر أن ينتهي بعد يورو 2028.
من المنتظر أن يعلن لويس دي لا فوينتي يوم الجمعة عن قائمة منتخب إسبانيا لمباريات الفترة الدولية القادمة، حيث يستعد المنتخب لمواجهة فرق قوية مثل إنجلترا وكرواتيا وجمهورية التشيك، بالإضافة إلى مباراة أخرى مع كرواتيا ضمن دوري الأمم الأوروبية.
