يعيش نادي برشلونة فترة من التفاؤل بشأن مستقبله المالي، مع التركيز على تحقيق المزيد من الألقاب تحت قيادة رئيسه جوان لابورتا. تشير تقارير صحيفة “sport” إلى أن النادي يهدف للوصول إلى إيرادات تصل إلى 1.450 مليار يورو بحلول موسم 2030-2031، وهو العام الأخير في ولايته الحالية. يمثل هذا الرقم جزءًا من التوقعات طويلة الأمد التي وضعها برشلونة، ويعتبر قفزة ملحوظة مقارنة بالإيرادات المتوقعة في المواسم القادمة.
يعتقد النادي أن هناك إمكانية كبيرة لزيادة حجم أعماله، حيث يعتبر ملعب “سبوتيفاي كامب نو” دعامة حيوية في هذا الاتجاه. يخطط برشلونة للوصول إلى هذا الهدف بينما يكون الملعب قد تم إنجازه بالكامل ويعمل بكامل طاقته الاستيعابية، مما سيسمح له باستعادة الإمكانيات التجارية الكاملة للمنشأة وزيادة كبيرة في الإيرادات الناتجة عن حضور المباريات.
تعتبر عملية استكمال مشروع “إسباي بارسا” منصبًا أساسيًا في هذه التوقعات، حيث ستصل القدرة الاستيعابية للملعب الجديد إلى ما يقارب 105,000 متفرج عند تشغيله بكامل طاقته، في حين كان الملعب يستقبل حوالي 62,000 متفرج فقط خلال الموسم الماضي نتيجة لأعمال التجديد.
يولي النادي اهتمامًا خاصًا للعائدات المتأتية من مناطق الضيافة ومقصورات كبار الشخصيات، رغم الارتفاع الملحوظ في التكاليف بسبب زيادة الرواتب. من المتوقع أن تسهم هذه المرافق الجديدة في تعزيز الإيرادات المحققة من المباريات بشكل ملحوظ. وعليه، ومع عودة الجماهير تدريجيًا إلى الملعب، سيتمكن النادي من استعادة هذا النشاط بشكل فعال.
يأمل برشلونة في بدء تشغيل مناطق جديدة لكبار الشخصيات في شهر أكتوبر المقبل، مع خطط لفتح جزء من المدرج الثالث في الربع الأول من عام 2027. ومن المتوقع أن يتم تنفيذ عنصر رئيسي آخر في المشروع، وهو تركيب سقف الملعب، حيث من المزمع البدء في أعمال التركيب في صيف عام 2027. كل هذه الخطوات تعكس التزام النادي برؤية واضحة للمستقبل وتوجهًا واضحًا نحو النمو والتوسع في مجالات الإيرادات والنجاح الرياضي.
