في خطوة تعكس تعزيز العلاقات الثنائية بين الصين وباكستان، وافق الجانب الصيني على توفير الدعم الفني والتقني لباكستان لإنشاء مركز حديث لإنفاذ القانون يعتمد على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. يأتي هذا الاتفاق في إطار الجهود المستمرة بين البلدين لتوسيع عمليات التعاون في مجالات الأمن الداخلي وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وأفادت وزارة الداخلية الباكستانية عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” بأن النقاشات حول هذا التعاون جرت خلال اجتماع عُقد اليوم الأربعاء بين وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، ونائب وزير الأمن العام الصيني، تشي يان جون. وقد تناول الاجتماع مجموعة من المواضيع الحيوية التي تشمل العلاقات الثنائية بين البلدين والتحديات الأمنية المشتركة.
طرحت الوزارة خلال الاجتماع العديد من القضايا، بما في ذلك الجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات، وكذلك الفوائد المحتملة من استخدام التكنولوجيا الحديثة في هذا المجال. وقد أشار الوزير نقوي إلى أن إنشاء مركز إنفاذ القانون سيكون بمثابة “رمز مشرق آخر للصداقة بين باكستان والصين”، مما يعكس التزام البلدين بدعم بعضهما البعض في مواجهة التحديات الأمنية.
كما تم تناول سبل تعزيز التنسيق بين الجانبين في مختلف المجالات الأمنية، واتفقت الأطراف على استكشاف فرص جديدة لتوسيع برامج تدريب الشرطة وتبادل الخبرات الفنية. استخدام المعدات الحديثة والتكنولوجيا المتطورة سيكون جزءاً أساسياً من استراتيجيات التعاون، ممّا يسهم في رفع كفاءة الأداء الأمني في باكستان.
إن هذه الخطوات تأتي في وقت تحتاج فيه الدول إلى تعزيز التعاون الأمني لمواجهة التهديدات المتزايدة. ويعتبر دعم الصين لباكستان في هذا السياق مثالا يحتذى به في مجال العلاقات الدولية وكيف يمكن للدول أن تعمل معًا لتحسين الأمن والاستقرار في المنطقة.
