يستعد منتخب تونس للكشف عن أول قائمة له تحت قيادة المدرب معين الشعباني، حيث سيكون ذلك يوم الجمعة المقبل. تأتي هذه الخطوة تزامناً مع الاستعدادات لانطلاق تصفيات كأس أمم إفريقيا لعام 2027، حيث سيلتقي المنتخب الوطني مع نظيره الأوغندي في 24 سبتمبر، قبل أن يواجه بوتسوانا في 28 من نفس الشهر. ستقام المباراتان في ملعب حمادي العقربي برادس بالعاصمة تونس، ويأتي تنظيم المباراة الثانية في تونس بعد اتفاق رسمي مع الاتحاد البوتسواني والاتحاد الإفريقي لكرة القدم، ليُقام لقاء الإياب في بوتسوانا خلال مارس 2027.
تشير التقارير إلى غياب اللاعب حنبعل المجبري عن المعسكر المقبل بسبب الإصابة التي لحقت به في أوتار الركبة، والتي قد تبعده عن الملاعب لمدة ثلاثة أشهر تقريبًا. إضافةً إلى ذلك، من المتوقع أن يغيب إلياس السخيري عن القائمة لأول مرة لأسباب فنية، مما يفتح المجال أمام خيارات جديدة في خط الوسط. بينما تظل وضعية اللاعب علي العابدي تحت المراقبة بسبب تصريحاته الأخيرة التي أعرب فيها عن عدم ممانعته للغياب عن المونديال للتركيز على ناديه نيس في مباريات الصعود.
يتعين على المدرب الشعباني البحث عن بدائل لتغطية غياب المجبري، ويميل التفكير نحو استدعاء عدد من الأسماء البارزة مثل فرجاني ساسي ومحمد علي بن رمضان وعيسى العيدوني. كما يمكن أن يكون سامي شوشان، الذي قدم أداءً مميزًا مع نادي ديجون الفرنسي، إضافة إيجابية لتعزيز صفوف الفريق. وفي الدفاع، تبرز إمكانية عودة غيث الزعلوني إلى القائمة، بجانب إضافة عنصر جديد في الهجوم، حيث يتوقع أن يظهر الصادق قديدة، الذي تألق في بداية الموسم وسجل ثلاثة أهداف في أربع مباريات، في قائمة المنتخب.
يبدو أن القائمة المقبلة تحمل الكثير من التحديات والفرص للمدرب الشعباني ونسور قرطاج، مع ترقب كبير من الجماهير وسط تغييرات في الرقعة. يتطلع الجميع إلى تحقيق النتائج المرجوة في تصفيات كأس أمم إفريقيا وإعادة بناء الفريق في ظل الظروف الحالية، مما يجعل هذه الفترة حاسمة لمستقبل الفريق الوطني.
