في تطور مفاجئ، تم استبعاد مارك ريتالي، الأخصائي في علاج القدمين من الطاقم الفني للمنتخب الفرنسي، وذلك بسبب تصريحات أدلى بها في لقاء إذاعي. كان ريتالي قد أُعلن عن انضمامه للتشكيلة الجديدة التي يقودها المدرب زين الدين زيدان، إلا أن مسيرته مع الفريق انتهت سريعاً بعد هذه التصريحات.
أثار ريتالي غضب هيرفي كولادو، الطبيب الجديد للمنتخب، بعد أن تحدث بشكل مفصل في مقابلة مع إذاعة RMC، متناولاً فيها مسيرته المهنية ومشاركته في التجربة الجديدة. وعلى الرغم من أن ريتالي عبر عن سعادته بشغل هذا المنصب، إلا أن تعبيره عن مشاعره لم يحصل على الضوء الأخضر من القيادة، مما أدى إلى قرارات سريعة من قبل كولادو.
وذكرت صحيفة “L’Équipe” نقلاً عن مصدر مطلع أن كولادو اعتبر أن ريتالي لم يحترم “واجب التحفظ” المطلوب في مثل هذه المواقف. الأمر الذي أدى إلى استنتاج بأن التصريحات غير المصرح بها كانت السبب الرئيسي وراء الاستبعاد المفاجئ.
ومن جهة أخرى، يُذكر أن المصدر المقرّب من ريتالي أوضح أن عليها الكثير من النقاش، إذ كانت الأمور لا تزال في مراحلها الأولية ولم يتم توقيع عقود العمل بعد. كان من الممكن أن يكون ذلك سبباً في عدم وضوح قواعد التحفظ بين أعضاء الجهاز الفني الجديد، مما أدى إلى سوء فهم.
يُعرف أخصائي علاج القدمين بقدرته على تشخيص وعلاج مجموعة من المشاكل المرتبطة بالقدمين، وتأثيرها على توازن الجسم بشكل عام. يمكن أن يكون لدوره تأثير كبير في أداء اللاعبين، مما يجعل خطوتهم الأولى على الملعب محورية في أي خطة رياضية جديدة. ولكن، يبدو أن عدم الانضباط في المسائل الإدارية والتواصل بين أعضاء الفريق قد أثر سلباً على مسيرته.
