في اجتماع عقده عبر تقنية الاتصال المرئي، ناقش رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، الوضع الراهن في الأراضي الفلسطينية مع توم فليتشر، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية. جاء الاجتماع بحضور وزيرة التنمية الاجتماعية سماح حمد، ومستشار رئيس الوزراء للعلاقات الدولية السفير عزت عبد الهادي، وتناول التطورات الميدانية وتأزم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.
وأكد رئيس الوزراء الفلسطيني على أهمية تكثيف الجهود والتنسيق مع المنظمات الأممية والشركاء الدوليين في مجالات الإغاثة وإعادة الإعمار. وقد أشار إلى أن الأوضاع الإنسانية قد وصلت إلى مستوى مؤسف، متزامنة مع تحديات الاحتلال التي تعوق إدخال المساعدات اللازمة لتلبية احتياجات السكان، خاصة في ظل نقص الموارد الأساسية.
وفي حديثه، شدد مصطفى على ضرورة رفع الضغوط الدولية لتمكين إدخال المستلزمات الضرورية لفصل الشتاء إلى قطاع غزة، بما في ذلك احتياجات التدفئة والإيواء، بالإضافة إلى توفير الغذاء والدواء. كما شدد على أهمية تنفيذ مشاريع تتعلق بالمياه والصرف الصحي وتسهيل حركة المرور للمواد والخدمات الأساسية، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الناس هناك.
وعرض رئيس الوزراء أيضًا الأوضاع في الضفة الغربية، حيث تزايدت اعتداءات المستوطنين في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية. وتطرق إلى مشكلات النازحين من مخيمات الشمال، مشيرًا إلى الحاجة لدعمهم ماليًا لتحسين ظروفهم المعيشية والإيواء.
من جانبه، أعرب توم فليتشر عن التزامه بتكثيف التعاون بين مؤسسات الأمم المتحدة والشركاء الدوليين، خاصة مع اقتراب اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة. وذكر أن هذه التعاونات تهدف إلى تعزيز الاستجابة الإنسانية لمواجهة الأزمات الإنسانية المتزايدة، خاصة مع بداية فصل الشتاء، وجهود توفير الإيواء والاحتياجات الضرورية من الغذاء والتدفئة.
