استهل ميلان مشواره في الدوري الأوروبي بهزيمة تمنح انطباعًا صعبًا لجماهيره، بعد أن سقط أمام ضيفه بنفيكا بنتيجة 2-0 على ملعب “سان سيرو” يوم الأربعاء. كانت المباراة مليئة بالتحديات، حيث بدأ بنفيكا مسيرته بشكل قوي بإحراز هدف مبكر في الدقيقة 16 بواسطة اللاعب دودي لوكيباكيو، الذي أطلق تسديدة يسارية من خارج منطقة الجزاء استقرت في الزاوية اليمنى لحارس ميلان مايك مينيان.
ومع مرور الوقت، استمر الضغط من جانب بنفيكا، وتمكن جاكوب كامينسكي من تعزيز تقدم فريقه بهدف ثانٍ في الدقيقة 53، حيث تلقى عرضية مميزة من المغربي سفيان الكرواني، ليسدد كرة دقيقة داخل منطقة الجزاء. لعبت هذه الأهداف دورًا حاسمًا في مجريات اللقاء ووضعت ميلان في موقف صعب للغاية.
وعلى الرغم من التوقعات، فشل ميلان في تحقيق أي فوز خلال المباراة، مما أشعل القلق في صفوف جماهيره، إذ تُعتبر هذه الخسارة الثالثة على التوالي منذ تعادله في مباراتين سابقتين في الدوري الإيطالي، حيث انتهت المباراتان أمام فرق مثل لاتسيو ويوفنتوس بالتعادل. وتظهر النتائج الأخيرة أن الفريق لازال يعاني في البحث عن إيقاعه وطريقته الهجومية، إذ لم يتمكن من زيارة شباك أي منافس حتى الآن هذا الموسم.
شهدت المباراة حضور المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي، الذي يُعتبر من بين الأسماء المرشحة بقوة لقيادة ميلان في حالة اتخاذ إدارة النادي قرارًا بإقالة المدرب البرتغالي، أموريم. وقد أثار هذا الحضور تساؤلات عديدة حول مستقبل التدريب في النادي ومدى استقرار المنظومة الحالية.
في سياق آخر، حقق نادي سندرلاند الفوز على ألكمار بنتيجة 1-0 بفضل ركلة جزاء سجلها إنزو لو في، الذي أضاع ركلة ضد أرسنال متصدر الدوري الإنجليزي في الجولة السابقة. كما انتزع أولمبيك ليون النقاط الثلاث من أنفرلخت بعد فوزه 2-1 في نفس الجولة من الدوري الأوروبي، في استمرار للإثارة والمنافسة بالتوريات الأوروبية.
