أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم الخميس عن استهداف القوات المسلحة لأوكرانيا ومرافقها الحيوية في عدد من المدن الأوكرانية، بما في ذلك كييف وزابوروجيه وأوديسا. وأكدت الوزارة أن هذه العمليات تأتي ضمن حملة موسعة ضد المجمع الصناعي العسكري الأوكراني، حيث تم تركيز الغارات على المنشآت المعدنية والإلكترونية.
وأشار بيان وزارة الدفاع، الذي تم تداوله عبر وكالة الأنباء الروسية “سبوتنيك”، إلى أن الأعمال العسكرية تشمل كذلك استهداف البنية التحتية للطاقة والنقل. كما تم التركيز على تدمير السفن البحرية التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية، مما يأتي في إطار جهود روسيا لقطع الإمدادات وتهديد عمليات النقل البحرية التي تسهم في توطيد posições القوات الأوكرانية.
ومنذ منتصف يوليو الماضي، أكدت القوات الروسية أنها تنفذ غارات يومية على الموانئ الأوكرانية، مستهدفة السفن ومرافق التخزين. تجدر الإشارة إلى أن هذه الهجمات تأتي في وقت تسعى فيه أوكرانيا للاعتماد على الممرات البحرية لنقل الأسلحة والدعم اللوجستي بشكل مستمر، مما يزيد من أهمية هذه العمليات العسكرية للجانب الروسي.
تتضح من هذه الخطوات العسكرية الروسية الجهود المبذولة للحد من قدرة أوكرانيا على تعزيز قواتها، مما يعكس تصاعد حدة النزاع في المنطقة. يتابع القادة العسكريون والمحللون هذه التطورات عن كثب، في ظل تزايد التوترات بين الجانبين وتأثير ذلك على الأمن الإقليمي والدولي.
