وزير التعليم العالي والبحث العلمي يشارك في احتفال سفارة ماليزيا بالقاهرة بعيدها الوطني

وزير التعليم العالى والبحث العلمى والقائم بعمل وزير الثقافة يشهد احتفال سفارة ماليزيا بالقاهرة بعيدها الوطنى

شهد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، د.عبدالعزيز قنصوة، فعاليات احتفال العيد الوطني لماليزيا، الذي حضره أيضاً د.أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والسفير الماليزي، داتو محمد طريد سفيان، بالإضافة إلى عدد من السفراء وشخصيات بارزة في المجتمع المصري. وقد عبر الوزير عن اعتزازه بالمشاركة في هذا الحدث، ناقلاً تهاني الحكومة المصرية إلى القيادة الماليزية، ومتمنياً لماليزيا مزيدًا من التقدم والازدهار بمناسبة هذه الذكرى الوطنية الهامة.

وأشار قنصوة إلى الروابط التاريخية التي تجمع مصر وماليزيا، حيث تعود هذه العلاقات إلى ثلاثينيات القرن الماضي، عندما بدأ الطلاب الماليزيون قدومهم إلى الأزهر الشريف من أجل التعلم. وقد شكل الأزهر قنطرة فكرية وثقافية بين الشعبين، مما ساهم في تعزيز التعاون الثنائي. كما تمحورت العلاقات رسمياً مع إنشاء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1959، وتواصل التطور على مر العقود مع توافق في القيم والمصالح المشتركة.

في العام 2024، يحتفل البلدين بمرور 65 عامًا على العلاقات الدبلوماسية، حيث جرت زيارات رسمية تعزز هذه العلاقات، من بينها زيارة رئيس الوزراء الماليزي، أنور إبراهيم، إلى القاهرة، حيث تم الاتفاق على تعزيز التعاون الثنائي ليصبح شراكة استراتيجية شاملة. كما تم تأكيد العلاقات الوثيقة بين القيادتين خلال قمة بريكس، مع استعداد ماليزي لاستقبال الرئيس المصري في زيارة رسمية، مما يعكس الثقة المتبادلة والرغبة في تعزيز الروابط الاقتصادية والثقافية.

على صعيد التعليم العالي، أوضح الوزير قنصوة أهمية إنشاء فرع لجامعة الإسكندرية في كوالالمبور، والذي يمثل بداية جديدة للتعاون الأكاديمي بين البلدين، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 لنشر التعليم المصري وتعزيز مكانته عالمياً. وقد ساهم تزايد أعداد الطلاب الماليزيين في الجامعات المصرية، وخاصة الأزهر الشريف، في تجسيد الثقة في النظام التعليمي المصري وتعزيز التبادل الثقافي والمعرفي.

وأعرب قنصوة عن رغبة مصر في تعزيز العلاقات الثقافية مع ماليزيا، مستفيدة من التنوع الثقافي الغني الذي تتمتع به ماليزيا وما تحمله مصر من إرث حضاري عريق. وتفتح هذه الروابط آفاقًا جديدة للتعاون في المجالات الثقافية والفنية، مما يسهل عملية تبادل الخبرات والأنشطة الثقافية. تأمل مصر في تكثيف التعاون مع ماليزيا في مجالات متعددة تشمل التعليم، البحث العلمي، الثقافة، التجارة، الاستثمار، والسياحة، مما يصب في مصلحة الشعبين ويعزز من مكانتهما الإقليمية والدولية.

إن العلاقات المصرية الماليزية متجذرة وعميقة، مما يجعلها نموذجًا يحتذى به للتعاون بين الدول، ويمثل الاحتفال بالعيد الوطني الماليزي فرصة لتجديد عهد الصداقة بين البلدين وتعزيز التطلعات نحو مستقبل مشترك مليء بالتعاون والازدهار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *