الدكتور سويلم يشدد على أهمية تعزيز منشآت الحماية من مخاطر السيول في البحر الأحمر

زار الأستاذ الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، محافظة البحر الأحمر يوم الخميس، حيث قام بجولة تفقدية لمتابعة منشآت الحماية من أخطار السيول ومخرات السيول في المنطقة. وكان في استقباله الدكتورة ماجدة حنا بباوي، نائب محافظ البحر الأحمر، في إطار جولاته المستمرة للوقوف على جاهزية المشروعات المتعلقة بالموارد المائية والري.

تهدف هذه الزيارة لضمان استعداد المنشآت خلال موسم الأمطار الغزيرة والتأكد من قدرة مخرات السيول على التعامل مع كميات المياه المتدفقة بأمان. وأشار الدكتور سويلم إلى أهمية تلك المخرات في جمع مياه السيول وتخزينها في البحيرات الصناعية المُعدة مسبقًا، مما يسهم في حماية المنطقة من أخطار السيول المحتملة.

تعتبر أعمال الحماية التي يتم تنفيذها في محافظة البحر الأحمر نتيجة دراسات دقيقة، حيث تم تحديد 38 واديًا لأعمال الحماية، تشمل مشروعات في مدن مرسى علم والقصير ورأس غارب وسفاجا وشلاتين. وقد تم بالفعل إنجاز 73 منشأة للحماية، بينما لا يزال هناك 42 منشأة قيد الإنشاء.

خلال جولته، تفقد الدكتور سويلم أعمال الحماية المنفذة في وادي القويح بمدينة القصير، حيث استعرض القناة الصناعية والحاجز بالإضافة إلى بحيرة رقم 1. كما قام بزيارة وادي العمبجي وتفقد بحيرة العمبجي، إلى جانب ثلاثة حواجز وبحيرة “ب3” ومعبر إيرلندي، مبرزًا أهمية السعة التخزينية الكبيرة للبحيرات التي تصل إلى 10 ملايين متر مكعب.

وفي إطار الاستعداد للموسم القادم، وجه وزير الري فرق العمل بمراقبة ومتابعة حثيثة لضمان الانتهاء من أعمال تطهير مخرات السيول قبل بدء الأمطار، فضلاً عن التأكد من جاهزية منشآت الحماية لاستقبال المياه. كما طلب من هيئة حماية الشواطئ استخدام التكنولوجيا الحديثة مثل منصة Digital Earth Africa لمراقبة التغيرات في المناطق الشاطئية.

اتخذت وزارة الموارد المائية والري خطوات جادة للتعامل مع موسم السيول من خلال إنشاء أكثر من 1648 منشأة للحماية. ومع ازدياد التطرف في المناخ وتأثيراته، يتم إعداد الدراسات حول تصميم أعمال الحماية بالاعتماد على أبحاث متكاملة لتوقع الآثار المحتملة.

بالإضافة إلى ذلك، تقوم الوزارة بعمليات رصد دورية لمخرات السيول، مما يضمن تحركًا فوريًا في حالة حدوث تعديات على المجاري، بالإضافة إلى رصد كميات الأمطار قبل حدوثها بثلاثة أيام من خلال مركز التنبؤ. تتم مشاركة هذه المعلومات بشكل فوري مع جميع الجهات المعنية عبر تطبيق “واتساب”، مما يساعد على اتخاذ إجراءات استباقية جاهزة لمواجهة الظروف الجوية المتغيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *