أعلن إلياس السخيري، لاعب وسط منتخب تونس، قرار اعتزاله اللعب دولياً، ليضع بذلك نقطة نهاية لمسيرة مليئة بالإنجازات استمرت 11 عاماً مع “نسور قرطاج”. هذا القرار جاء بعد مسيرة دولية حافلة، حيث أبدع السخيري في تمثيل بلاده في أربع نسخ من كأس أمم إفريقيا وثلاث نسخ من كأس العالم.
كانت الفترة التي قضاها مع المنتخب مليئة بالذكريات، ووجه الاتحاد التونسي لكرة القدم شكره للاعب، ناعماً إياه بعبارات امتنان تعكس كنه التضحيات التي قدمها طوال تلك السنوات. عبر الاتحاد عن ذلك قائلاً: “شكراً إلياس السخيري على كل شيء.. 11 سنة وفاء وتضحية وفخر للراية الوطنية.. نسر تونس للأبد”.
في بيان نشره عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام”، عبر السخيري عن مشاعره في إعلان هذا القرار، مؤكدًا أن ارتداء قميص المنتخب كان شرفاً وفخراً كبيراً له. كما شارك أبرز اللحظات التي عاشها برفقة زملائه، من انتصارات ممتعة إلى هزائم مؤلمة ستظل عالقة في ذاكرته.
اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً، والذي يمثل نادي كولن الألماني، أكد في رسالته أنه سيظل داعماً لزملائه والجهاز الفني، متمنياً لهم التوفيق في المستقبل، وأن يحققوا انتصارات تُدخل الفرحة إلى قلوب الشعب التونسي. بخطاب مليء بالتفاؤل، أشار إلى أن الذكريات والمشاعر التي عاشها مع الفريق ستبقى دائماً حية في قلبه.
خلال مشواره مع منتخب تونس، أُتيحت للسخيري الفرصة لخوض 86 مباراة، أحرز خلالها 4 أهداف، وبلغ نصف نهائي كأس إفريقيا في 2019، بل وشارك في بطولات كأس العالم ثلاث مرات: 2018 و2022 و2026. إنه حقاً واحد من أبرز العناصر في تاريخ كرة القدم التونسية، وسيظل اسمه متداولاً في نقاشات عشاق اللعبة.
