نجح منتخب الأردن في تعزيز مكانته كأحد المرشحين البارزين للفوز ببطولة كأس آسيا 2027 التي ستستضيفها السعودية، بعد أن خطف الأضواء في النسخة الماضية بوصوله إلى النهائي. كما تأهل المنتخب الأردني إلى نهائيات كأس العالم 2026 للمرة الأولى في تاريخه، مما يعكس تطور مستواه وقوة أدائه على الساحة الدولية.
أعرب المدرب المغربي بادو الزاكي، الذي تولى قيادة المنتخب منذ يوليو الماضي، عن طموحه الكبير في تحقيق اللقب القاري. ورغم ذلك، أشار إلى أن المهمة لن تكون سهلة، حيث تتزايد الضغوط نتيجة الإنجازات السابقة التي حققها الفريق في البطولات العربية والقارية.
تستمر إدارة المنتخب الأردني تحت قيادة المدربين المغاربة، بعد النجاحات التي حققها كل من جمال سلامي والحسين عموتة. وأعلن الزاكي عن قائمته الأولى لمباراتي الإعداد ضد منتخب سوريا وفنزويلا، اللتين ستقامان هذا الشهر كجزء من الاستعدادات لكأس آسيا. ويظهر ذلك التزام الفريق بتحقيق أداء قوي وتقديم أفضل ما لديه في المنافسات المقبلة.
وفي المؤتمر الصحفي الذي عقده، أكد الزاكي أن الضغط الذي يواجهه الفريق كبير، لكنه يعتزم بذل أقصى جهوده لتحقيق طموحات الجماهير. وصرح بأن التحديات الكبيرة أمامهم ليست مستحيلة، داعياً اللاعبين إلى العمل الجاد والالتزام بالتحضيرات.
على صعيد آخر، يأمل المنتخب الأردني في استعادة نجمه البارز يزن النعيمات، الغائب عن الملاعب بسبب إصابة بقطع في الرباط الصليبي للركبة. ورغم أن الزاكي لم يحدد موعداً لعودة اللاعب، إلا أنه أوضح أن الطاقم الطبي يتابع حالته بشكل مستمر. وأعرب عن أمله في أن يتعافى النعيمات بسرعة وأن يتمكن من المشاركة في كأس آسيا القادمة.
يتواجد الأردن في مجموعة تضم كلا من أوزبكستان والبحرين وكوريا الشمالية، مما يجعل الطريق نحو تحقيق اللقب يتطلب أداءً استثنائياً ورغبة قوية من اللاعبين. ويتطلع جميع عشاق الكرة الأردنية إلى مشاهدة منتخبهم وهو يحقق إنجازات جديدة على المستوى القاري، ويؤكد استمرارية تطوره وتحقيق أحلام جماهيره.
