أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أن منتدى أفريقيا-العلمين يمثل فرصة حيوية لربط أصحاب الأعمال والشركات في القارة الأفريقية. يأتي المنتدى ليعزز التعاون بين القطاع الخاص والمؤسسات الاستثمارية، مما يتيح فرصا مهمة لاستكشاف شراكات جديدة عبر الحدود وتنمية القيمة الاقتصادية.
جاءت تصريحات الوزير خلال استقباله لجورج إيلومبي، رئيس البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد، حيث تم مناقشة الترتيبات اللازمة لاستضافة مصر لهذا المنتدى الهام، المقرر انعقاده في مدينة العلمين يومي 2 و3 أكتوبر المقبل، بالإضافة إلى اللقاءات المرتبطة بقمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية “النيباد” ومجموعة من الاجتماعات التنسيقية.
أشار عبد العاطي إلى أهمية منتدى العلمين في استضافة فعالية دورية كل عامين، وهو قرار تم اتخاذه خلال القمة الأفريقية في فبراير 2026. هذه الفعالية تعكس دور مصر المتزايد في تعزيز التعاون الأفريقي، وستجمع بين قادة رفيعي المستوى ورجال الأعمال من مختلف القطاعات، مما يعكس التوجه الشامل لمصر نحو دعم العمل الأفريقي المتكامل.
الهدف من المنتدى هو الانتقال من مرحلة التخطيط إلى وضع الأولويات موضع التنفيذ، من خلال حشد الموارد وبناء شراكات استراتيجية. من هنا، يسعى المنتدى لتحويل الأفكار والمشاريع إلى نتائج ملموسة سواء على مستوى التنمية الاقتصادية أو تحقيق التكامل بين دول القارة.
في جانب آخر، أوضح رئيس البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد دور المنتدى كمنصة رئيسية لتعزيز التجارة والاستثمار بين الدول الأفريقية. حيث يُعتبر المنتدى فرصة مهمة لجمع رواد الأعمال ومؤسسات التمويل، مما يسهم في تيسير الوصول إلى الفرص والمشاريع الحيوية التي تساهم في تحقيق الأهداف التنموية في القارة.
بعد اللقاء، عُقد مؤتمر صحفي تناول الترتيبات التنظيمية للمؤتمر ومناقشة البرنامج الخاص بالفعاليات المختلفة. كما تم خلاله الرد على أسئلة الصحفيين بشأن أهداف المنتدى والآمال المرتبطة بمخرجاته. يأمل المشاركون أن تُسهم هذه الفعالية في تحقيق نتائج إيجابية تجعل من إفريقيا نموذجًا للتنمية المستدامة والتحفيز الاقتصادي بحلول النسخة القادمة من المنتدى في عام 2028.
