أعلن المدرب الجديد لمنتخب تونس، معين الشعباني، عن قائمته الأولى والتي تضمنت عدة مفاجآت، كان أبرزها عودة عدد من اللاعبين المخضرمين الذين غابوا عن كأس العالم 2026. من بين اللاعبين الذين تم استدعاؤهم، يعود علي معلول، الظهير الأيسر البالغ من العمر 36 عاماً، ليكون ضمن صفوف “نسور قرطاج” بعد فترة غياب عن المشاركة الدولية، بالإضافة إلى فرجاني ساسي، عيسى العيدوني، ومحمد علي بن رمضان.
تستهل تونس مشوارها في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 بمواجهتين هامتين، حيث من المقرر أن تستضيف أوغندا وبوتسوانا في 24 و28 سبتمبر على التوالي. يطمح المنتخب التونسي إلى تحسين صورته بعد الأداء المخيب في كأس العالم الماضي، حيث تعرض لهزائم قاسية، بما في ذلك الخسارة بنتيجة 5-1 أمام السويد، مما أدى إلى إقالة المدرب صبري لموشي.
مع تثبيت الجهاز الفني الجديد، يسعى الشعباني إلى إعادة الروح للمنتخب بعد التغييرات التي طالت الجهاز الفني، حيث تولى هيرفي رينارد مهمة القيادة مؤقتًا بعد الخسارات المتتابعة. يعد عودة لاعبين مثل علي معلول ذات أهمية كبيرة، وكذلك زملائه من المحترفين في الفريق القطري، خاصة في ظل منافسات تصفيات كأس أمم إفريقيا التي تقترب.
بينما يستعد المنتخب لتنفيذ هذه الخطط، يغيب عن القائمة اللاعب حنبعل المجبري بسبب الإصابة، وكذلك اللاعب علي العابدي بسبب تصريحاته المثيرة للجدل حول تفضيله فريقه نيس الفرنسي على الانضمام للمنتخب. وفي الوقت ذاته، قرر اللاعب إلياس السخيري اعتزال اللعب دولياً، وهو ما يشكل تحديًا إضافيًا للجهاز الفني في ظل البحث عن حلول لتعزيز القدرة على المنافسة.
قائمة المنتخب التونسي تحت قيادة المدرب معين الشعباني تضم تشكيلة متنوعة، حيث يشتمل حراسة المرمى على أيمن دحمان ومهيب الشامخ وصبري بن حسن. كما يمتد الدفاع ليشمل قائمة طويلة من الأسماء، مثل يان فيري ومعتز النفاتي، بالإضافة إلى عناصر الوسط مثل ساسي والعيدوني وبن رمضان. أما في الهجوم، فتضم التشكيلة أسماءً شابة تطمح لإثبات نفسها خلال هذه المرحلة المهمة.
تظل الآمال معقودة على المنتخب التونسي لتحقيق نتائج إيجابية في المباريات القادمة، وبناء الثقة قبل خوض المنافسات الكبرى، مما يدفع اللاعبين والجهاز الفني للعمل بجد لتحقيق الرؤية الجديدة التي يسعى لتحقيقها الشعباني.
