استقبل وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، الدكتور محمود عصمت، يوم الجمعة، ممثلين من المنظمة الدولية للمواصفات الكهروتقنية، حيث تمحور الاجتماع حول سبل تعزيز التعاون بين الشعبة المصرية للمواصفات الكهروتقنية وهذه المنظمة الشهيرة. وكان من بين الحضور السكرتير العام للمنظمة، فيليب متزجر، وكذلك فرانسوا أهوتى، الممثل الإقليمي للمنظمة في إفريقيا، مما يدل على الأهمية الكبيرة التي توليها المنظمة لمصر في هذا المجال.
تطرق الاجتماع إلى عدة قضايا مهمة تتعلق بتطوير وتحديث المواصفات والمعايير الكهروتقنية في مصر، مؤكدًا على ضرورة تقوية التعاون الفني المؤسسي بين مصر والمنظمة. كما تمت مناقشة سبل زيادة مشاركة الخبراء المصريين في اللجان الفنية الدولية، وهو ما يُعد خطوة نحو رفع مستوى الأثر المصري في تطوير المواصفات الدولية بالقطاع الكهربائي.
كما أشار وزير الكهرباء إلى أهمية مساهمة الشعبة المصرية للمواصفات الكهروتقنية في تمثيل مصر بالمنظمة، ومشاركته الفعالة في اللجان والأنشطة الفنية، مما يعكس التزام مصر بتعزيز وجودها وتأثيرها في الساحة الدولية المتعلقة بالطاقة والكهرباء.
وفي إطار استراتيجيتها الوطنية للطاقة، أكدت الوزارة على أهمية كفاءة الطاقة كواحدة من الملفات الرئيسية التي تعمل عليها. وأوضح الوزير ضرورة الاستفادة من التجارب الدولية وأفضل الممارسات لرفع مستوى توافق المواصفات المصرية مع المعايير الدولية، وذلك لتعزيز جودة المنتجات والأنظمة الكهربائية.
عبر السكرتير العام للمنظمة الدولية للمواصفات الكهروتقنية عن تقديره لدور الشعبة المصرية وأهمية التعاون القائم بين الجانبين. وأشار إلى استمرارية التواصل والتعاون في مجالات بناء القدرات، والمواصفات والمعايير، والتحول الرقمي، وكفاءة الطاقة، مما يعزز من مكانة مصر كمركز رئيسي في إفريقيا في مجالات المواصفات الكهروتقنية.
تجدر الإشارة إلى أن مصر تستضيف أيضًا المنظمة الأفريقية للمواصفات الكهروتقنية، مما يعكس الدور المحوري الذي تلعبه في تعزيز التعاون الإقليمي وتنسيق الجهود بين الدول الأعضاء. ويؤكد ذلك على أهمية مصر كحلقة وصل في تبادل المعرفة والخبرات بين الدول الأفريقية في مجال المواصفات الدولية.
بالفعل، يشعر الجميع بالتفاؤل تجاه مستقبل التعاون بين مصر والهيئات الدولية، مما يسهم في تطوير قطاع الكهرباء والطاقة في البلاد ويعزز من قدرتها التنافسية على الصعيدين الإقليمي والدولي.
