أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانتها الشديدة للهجوم الإرهابي الذي استهدف أحد المساجد في إقليم خيبر بختونخوا شمال غرب باكستان. هذا الهجوم الذي أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص يأتي في وقت حساس تتزايد فيه حاجة الدول للتضامن ضد كافة أشكال الإرهاب والعنف.
وأكدت المملكة العربية السعودية من خلال بيان رسمي نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس) على موقفها الراسخ في رفض استهداف أماكن العبادة وترويع المدنيين، مشيرة إلى أنها لن تتوانى عن دعم باكستان في مواجهة أي اعتداء أو تهديد يتعرض له الشعب الباكستاني الشقيق.
وفي ضوء هذه الأحداث المأسوية، أكدت السعودية تضامنها مع باكستان حكومةً وشعبًا، مقدمةً خالص تعازيها ومواساتها لذوي الضحايا الذين سقطوا في هذا الهجوم الغادر. كما تمنت المملكة الشفاء العاجل لجميع المصابين، معبرةً عن وقوفها إلى جانب كل من يتعرض للعنف والإرهاب، مهما كانت دوافعه.
تصاعد حدة الأعمال الإرهابية في بعض المناطق يستدعي من المجتمع الدولي توحيد الجهود لمكافحة التطرف والعنف، فدور العبادة يجب أن تكون آمنة للعبادة والتجمع، وليس موقعًا للهجمات. هكذا تؤكد السعودية على أهمية التعاون الدولي لمواجهة التحديات التي تتطلب وحدة الصف لمكافحة الإرهاب.
تواصلاً مع هذه الجهود، تبقى المملكة داعمًا قويًا لكافة المبادرات التي تسعى لتحقيق السلام والأمن في مختلف أنحاء العالم، ولا سيما في البلدان التي تعاني من ويلات الإرهاب. إن موقفها يعكس الحرص على الحفاظ على الأرواح البريئة وحماية المجتمع من أخطار التطرف.
