في إطار الجهود المبذولة لتعزيز التواصل مع أفراد الجالية المصرية في تونس، نظمت سفارة جمهورية مصر العربية لقاءً مع عدد من المواطنين المصريين المتواجدين في البلاد. الهدف من هذا اللقاء كان متابعة أحوالهم والاستماع إلى أبرز قضاياهم واستفساراتهم، مما يعكس اهتمام السفارة برفاهية الجالية.
خلال الاجتماع، قام السفير باسم حسن بعرض نتائج النسخة السابعة من مؤتمر المصريين بالخارج، الذي جمع بين مجموعة من المبادرات الثقافية والتعليمية والاستثمارية والعلاجية. هذه المبادرات تهدف إلى توفير فرص متنوعة لأبناء الجالية، مما يعزز من تفاعلهم واستفادتهم من الخدمات المقدمة.
تطرق الاجتماع أيضًا إلى مجموعة من الموضوعات الهامة التي تتعلق بأوضاع الجالية، حيث تم مناقشة الإجراءات المتعلقة بالإقامة والتأشيرات، بالإضافة إلى التبادل التجاري وحركة الطيران بين مصر وتونس. هذه القضايا تعتبر من الركائز الأساسية التي تهم الكثيرين، لذا كان من الضروري تناولها بشكل دقيق خلال اللقاء.
عبر ممثلو السفارة عن التزامهم المستمر بالتواصل مع أبناء الجالية، مبرزين أهمية تلقي الشكاوى والمقترحات التي يمكن أن تسهم في تحسين الأوضاع. كما تم التأكيد على الدور البارز الذي تلعبه الجالية في تعزيز الروابط بين مصر وتونس، مما يعكس العلاقات التاريخية والثقافية العميقة بين البلدين.
هذا اللقاء يظهر بوضوح مدى التزام السفارة بدعم الجالية المصرية في تونس، واستعدادهم لتلبية احتياجاتهم والعمل على تحسين ظروفهم، مما يُظهر حرص الحكومة المصرية على رعاية أبنائها في المهجر وتعزيز أواصر الانتماء والهوية الوطنية.
