التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، في مقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، مع السيد توشيميتسو إيماي، الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة “تويوتا تسوشو” اليابانية. شهد الاجتماع أيضًا حضور المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، والسيد فوميو إيواي، سفير اليابان في جمهورية مصر العربية، بالإضافة إلى السيد ريتشارد بييل، المدير التنفيذي لقطاع أفريقيا في المجموعة اليابانية.
ناقش الاجتماع التطورات الراهنة لأعمال المجموعة في مصر وخططها المستقبلية لتوسيع استثماراتها، خصوصًا في مجالات السيارات والطاقة النظيفة والمتجددة. تعتبر مجموعة تويوتا من الأسماء الرائدة في قطاع السيارات المصري، حيث تُوزع منتجاتها تحت علامتي “تويوتا” و”لكزس” عبر شركة “تويوتا مصر”. وقد أظهرت مبيعاتها خلال العام الحالي تقدمًا ملحوظًا، حيث بلغت نحو 9600 سيارة، مع الاستمرار في تجميع سيارات “تويوتا فورتشنر” محليًا منذ عام 2012.
تخطط الشركة أيضًا لتوسيع عمليات التجميع في مصر عبر إدخال طرازات جديدة من سيارات “تويوتا” في المستقبل القريب، مما يعكس استراتيجيتها التوسعية في السوق المصري. إضافة إلى ذلك، تستثمر المجموعة بشكل كبير في قطاع البنية التحتية والطاقة المتجددة، حيث تشمل مشروعاتها تطوير محطات توليد الكهرباء من مصادر حرارية تصل قدرتها الإجمالية إلى 6262 ميجاوات، باستثمارات تقدر بحوالي 2.4 مليار دولار.
تؤكد هذه المبادرات على التزام اليابان بتعزيز تعاونها الاستثماري مع مصر، مما من شأنه أن يسهم في دفع عجلة الاقتصاد الوطني وتوفير فرص عمل جديدة. إن الاستثمارات المتزايدة في القطاعات الحيوية مثل السيارات والطاقة تؤكد أهمية العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.
من الجدير بالذكر أن هذه اللقاءات تأتي في إطار مساعي الحكومة المصرية لتشجيع الاستثمارات الأجنبية وتعزيز بيئة الأعمال في البلاد، مما يساهم بدوره في التنمية الشاملة ويساعد على تحقيق أهداف التنمية المستدامة في المستقبل.
