في صباح يوم الأحد، 20 سبتمبر 2026، ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، صلاة القداس الإلهي للأحد الثاني من شهر توت المبارك. أقيمت الصلاة في كنيسة الشهيد مار جرجس بمدينة ببا، التي تُعد مقر مطرانية ببا والفشن وسمسطا، في إطار جولته الرعوية الكبرى التي يكرسها للزيارة والإشراف على إيبارشيات الصعيد.
يعتبر هذا اليوم جزءًا من جولة تاريخية يقوم بها البابا تواضروس، حيث يصل عدد أيام الجولة إلى السادس، إذ استهل قداسته زيارته بإيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين، ثم توجه إلى زيارة الأديرة المرتبطة بتلك الإيبارشيات. ومن بين المحطات المهمة خلال الجولة، كانت زيارة دير السيدة العذراء والملاك بالبهنسا، بالإضافة إلى دير القديس الأنبا صموئيل المعترف بجبل القلمون، قبل أن يصل إلى إيبارشية ببا والفشن وسمسطا.
خلال صلاة القداس، كان قداسة البابا تواضروس محاطًا بعدد من المطارنة والأساقفة، حيث شارك في الصلوات نيافة الأنبا إسطفانوس، أسقف الإيبارشية، إلى جانب عشرة من أصحاب النيافة. كما توافد عدد كبير من الآباء الكهنة والشعب لحضور هذه المناسبة الروحية التي تعكس عمق الإيمان والتواصل مع الجماعة. يمثل هذا الحدث مثالًا للتلاحم الروحي والاجتماعي بين الكنيسة والمجتمع المحلي.
تسعى مثل هذه الزيارات الرعوية إلى تعزيز الروابط بين الكهنة والأبرشيات، وكذلك إحاطة الشعب بجهود الكنيسة وما تقدمه من خدمات. إن احتضان هذه الفعاليات الروحية يشكل جزءًا حيويًا من دعم إيمان المجتمع وتعزيز قيمه الروحية، بما يساهم في بناء مجتمع متماسك تحت لواء الإيمان المسيحي.
