أكدت وزارة الدفاع الروسية اليوم استهداف مشغلي الطائرات المسيرة في روسيا لمحطتين راداريتين عسكريتين أوكرانيتين، وذلك باستخدام طائرات مسيرة من نوع “جيران”. وقد تم توضيح ذلك في بيان رسمي نشرته الوزارة، حيث أشاروا إلى الأدوار الحساسة التي يلعبها هذا النوع من العمليات في السياق العسكري الحالي.
كما تم إلصاق مقطع فيديو بالبيان يُظهر آثار الهجمات على المحطتين الراداريتين الأوكرانيتين، حيث قيل إنهما من طراز “دي35”. ولقد حدث الهجوم الأول بالقرب من بلدة ستاروكازاتشيه في مقاطعة أوديسا، بينما تم استهداف المحطة الثانية قرب بلدة أندرييفكا في مقاطعة دنيبروبيتروفسك.
تعمل روسيا على تطوير قدرات طائراتها المسيرة، حيث قامت بتفعيلها في العديد من العمليات العسكرية منذ بدء النزاع. وفي السياق، قالت وزارة الدفاع الروسية إن تلك العمليات أسفرت منذ البداية عن تدمير 674 طائرة، و284 مروحية، بالإضافة إلى عدد من الطائرات المسيرة الأخرى يصل إلى 241996، وكذلك القدرة على تدمير 672 منظومة صواريخ مضادة للطائرات، وما يزيد عن 30 ألف دبابة ومركبة قتالية مدرعة.
تشير هذه الأرقام إلى حجم الجهد الذي يبذله الجيش الروسي في مساري العمليات، ما يعكس استمرارية الصراع والتوتر بين الطرفين. ومع كل عملية تُنفذ، يبدو أن هناك رغبة ملحة من الجانبين لتحقيق تقدّم واضح، لكن الأساليب والتقنيات المستخدمة في الصراع تستمر في التطور، مما يجعل الوضع أكثر تعقيدًا.
تستمر التطورات في الميدان بإثارة النقاشات حول الأبعاد المختلفة للنزاع وتأثيره على مدنيي المناطق المتأثرة، فضلاً عن تداعياته السياسية والاقتصادية على المنطقة بشكل عام. ومع تزايد الأعداد المعلنة عن الخسائر، يبقى السؤال الأهم: إلى أين تسير الأوضاع؟
