في ديربي العاصمة الإسبانية، عاش فريق ريال مدريد لحظات صعبة بعد أن مني بهزيمته الثانية في هذا الموسم، عندما سقط في مواجهة أتلتيكو مدريد بـ2-1 على ملعب سانتياغو برنابيو خلال الجولة السابعة من الدوري الإسباني. الهزيمة جاءت بعد طرد المدافع دين هويسن في بداية الشوط الثاني، مما أضفى طابعاً دراماتيكياً على مجريات اللقاء.
بهذا السقوط، تراجع ريال مدريد إلى المركز الثالث في ترتيب الدوري، متأخراً بفارق 6 نقاط عن غريمه التقليدي برشلونة، الذي يتصدر الترتيب بعلامة كاملة. في الجهة المقابلة، ارتقى أتلتيكو مدريد للمركز الثاني، حيث يملك نقطة واحدة تفصل بينهم وبين الجار الملكي.
انطلق الشوط الأول بشكل متوتر، حيث تبادل الفريقان التحامات عنيفة مع قلة الفرص الخطيرة. كان هناك العديد من المواقف الجدلية، وسط مطالبات من ريال مدريد ببطاقة حمراء بسبب تدخل قوي من كوتي روميرو على جود بيلينغهام، لكنها لم تحظَ بالاستجابة المناسبة من الحكم، حيث اكتفى بإظهار البطاقة الصفراء. ومع بداية الشوط الثاني، تصاعد الأداء الأتليتي، حيث بدأ الضغط على مرمى تيبو كورتوا حتى تمكن من الحصول على ركلة جزاء بعد سحب هويسن لجوليانو سيميوني.
نجح أليكس غريمالدو في تنفيذ ركلة الجزاء بنجاح، مسجلاً الهدف الأول لأتلتيكو، وكان لهذا الهدف وقع كبير على معنويات لاعبي ريال مدريد. استجاب المدرب مورينيو سريعاً بإجراء تغييرات، حيث أخرج فينيسيوس جونيور وأردا غولر، معزّزاً الدفاع بإدخال أنطونيو روديغر.
لكن أتلتيكو لم ينتظر طويلاً ليستغل النقص العددي، وعزز تقدمه بهدف ثانٍ سجله جوناثان ديفيد بعد 6 دقائق من الهدف الأول، بعد خداع الدفاع ليكمل تمريرة سيميوني العرضية. حاول ريال مدريد تدارك الموقف، وكان أمامه فرصة لتقليص الفارق حين تصدى كورتوا لفرصة خطيرة من رأسية كوتي روميرو، حيث أنقذ فريقه من هدف ثالث محقق.
في الدقائق الأخيرة، تمكن روديغر أخيراً من تسجيل هدف لريال مدريد برأسية بعد ركلة ثابتة نفذها برناردو سيلفا، مما أعطى الأمل للجماهير. لكن أتلتيكو رد سريعاً، مع خروج خوليان ألفاريز المحترف بتسديدة جانبية لتأمين الفوز قبل صفارة النهاية. هكذا، تتواصل التحديات في الدوري الإسباني، ومع توقف الدوري الدولي، سيكون على ريال مدريد التفكير بشكل جدي لتعويض النقاط المفقودة في الجولات القادمة.
