أعلن الحارس السنغالي إدوار ميندي قرار اعتزاله الدولي بعد مسيرة مميزة مع منتخب بلاده، وذلك في وقت يتزامن مع ترشحه لجائزة “ياشين” لأفضل حارس مرمى في العالم. في حديثه مع صحيفة “ليكيب” الفرنسية، كشف ميندي عن محادثاته مع المدرب الجديد للمنتخب الوطني، باتريك فييرا، الذي يبذل جهوده لإقناعه بالتراجع عن هذا القرار.
تعد مسيرة ميندي مع المنتخب جديرة بالإشادة، حيث أبرز أن فكرة الاعتزال بدأت تختمر في ذهنه منذ مشاركته في كأس أمم إفريقيا الأخيرة بالمغرب، واستمرت هذه التفكير حتى كأس العالم، ليصل إلى قناعة بأن الوقت قد حان لترك المجال للاعبين الجدد بعد أن مثل بلاده في مختلف البطولات.
وذكر حارس تشيلسي السابق، الذي يلعب الآن في الدوري السعودي، أنه يعتبر مشاركاته في كأس العالم مرتين وفوزه بكأس أمم إفريقيا مرتين من أعظم إنجازاته. ويشعر بفخره لما حققه، مستشعراً أنه أسهم في تعزيز جيل الحراس الجدد وتحضيرهم للمنافسات المستقبلية.
وفيما يخص رد فعل باتريك فييرا على قراره، أوضح ميندي أنه تلقى اتصالًا منه لشرح رؤيته ومشروعه وأهمية وجوده في الفريق، إلا أنه عبر له عن موقفه بوضوح. ولا يزال فييرا يحاول إقناع ميندي، لكنه طلب منه بعض الوقت للتفكير في مستقبله مع المنتخب، مشيراً إلى رغبة قوية لديه في إفساح المجال لحراس جدد.
وعلى صعيد آخر، نفى ميندي أن تكون الأحداث الأخيرة المرتبطة بسحب لقب كأس الأمم من السنغال لصالح المغرب قد أثرت على قراره بالاعتزال، حيث أشار إلى شعور الفخر الذي يعتز به لفوزهم بالكأس في المرتين السابقتين، إذ أن ما حصل لاحقًا لا يعتبر مسؤولية اللاعبين.
في ختام حديثه، أعرب ميندي عن اعتزازه بترشيحه لجائزة ياشين، مبدياً سعادته بأن يكون في عمر 34 عامًا ويمثل الدوري السعودي، مما يتحدى الشكوك حول مستوى هذه البطولة. واعتبر أن هذا الترشح أكثر تميزًا مقارنةً بترشيحاته السابقة مع تشيلسي، وهو إنجاز شخصي يشرّف مسيرته سواء مع النادي أو المنتخب.
