ليفربول يواجه تحديات كبيرة لتقليص الفجوة مع رضوان صلاح بعد الانفصال عن طرابزون

بعد مغادرته ليفربول في صيف عام 2026، انطلق محمد صلاح في رحلة جديدة مع نادي طرابزون سبور التركي. وقد شهدت بدايته مع الفريق الجديد تألقاً واضحاً، حيث سجل 7 أهداف في أول 6 مباريات له بالدوري التركي، متفوقاً بذلك على جميع الفرق الأخرى في هذه المسابقة.

المهاجم المصري برز بقوة في الجولة الثانية بتسجيله ثنائية ضد إسطنبول باشاك شهير، مما ساهم في تحقيق الفوز الأول لفريقه بنتيجة 2-1. لم يكتف صلاح بذلك، بل واصل التألق في الجولات التالية، حيث أضاف أهدافاً جديدة ساعدت في تعزيز مكانته كهدّاف للدوري، متخطياً كبار النجوم مثل النيجيري فيكتور أوسيمين.

لقد أظهر صلاح مستوى عالٍ من الفاعلية، حيث سجل أهدافاً وإسهامات فنية عديدة، بما في ذلك هاتريك رائع في قمة الجولة السادسة أمام غلطة سراي، ما ساعد طرابزون على الفوز الكبير 4-0. كما سجل هدفاً وصنع آخر في هذه المباراة، مما يبرز مهارته وقدرته على التأثير في مجريات اللقاءات.

على الجانب الآخر، بدأ ليفربول موسمه بصورة مختلطة بعد رحيل صلاح. إذ افتتح النادي مبارياته بالتعادل مع نيوكاسل ونوتنغهام فورست، حيث لم تظهر قوته الهجومية كما كان متوقعاً. وتألق اللاعب ألكسندر إيزاك كأحد الأسماء البارزة في الفريق، حيث ساهم بأربعة أهداف من جملة السبعة التي سجلها الفريق حتى الآن، مما يدل على توزيع الأهداف بين عدة لاعبين دون الاعتماد على لاعب واحد كما كان الحال مع صلاح.

إن الوضع الحالي يظهر بشكل واضح الفجوة بين صلاح، الذي أصبح محور الهجوم في طرابزون، وليفربول الذي يعاني من عدم الاستقرار في خط الهجوم. بينما اختار الأول التألق بشكل فردي، يسعى الثاني لتوزيع المسؤوليات بين لاعبيه، لكن النتائج لا تزال غير مرضية. هذه المعطيات تعكس التحولات العميقة التي حدثت بعد انفصال اللاعب المصري عن ناديه السابق الذي كان يعد أحد أعمدته الأساسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *