في مباراة مثيرة ضمن كلاسيكو الدوري الفرنسي، تمكن فريق باريس سان جيرمان من تحقيق انتصار مهم على مضيفه أولمبيك مارسيليا بنتيجة 2-1، وذلك يوم الأحد. هذا الفوز يعكس الأداء المتصاعد للفريق الباريسي، الذي استطاع رفع رصيده إلى 8 نقاط، ليحتل المركز السادس في الدوري بعد أن حقق انتصاره الثاني في خمس جولات. على الجانب الآخر، استمر التعثر بالنسبة لمارسيليا، الذي توقف رصيده عند 4 نقاط، محتلاً المركز 17 وقبل الأخير.
دخل فيران توريس المباراة بديلاً، لكنه لم يتأخر في ترك بصمته، حيث سجل هدف التقدم لفريقه في الدقيقة 66 برأسية رائعة بعد تمريرة عرضية دقيقة من زميله ديزيري دوي. تجدر الإشارة إلى أن توريس، بطل العالم، نجح في تسجيل 7 أهداف من أول 7 تسديدات له على مرمى الخصوم منذ انضمامه إلى الفريق من برشلونة، مما يبرز مهاراته العالية في إنهاء الهجمات.
لكن مارسيليا لم يستسلم ونجح في تعديل النتيجة سريعا في الدقيقة 72، عندما أحرز أنخيل غوميز هدف التعادل بعد عمل فردي مميز، حيث استقبل تمريرة حاسمة من أمين غويري قبل أن يسجل في مرمى الحارس. وأصبح غوميز بهذا الهدف أول لاعب يتمكن من هز شباك باريس سان جيرمان في ملعب “فيلودروم” ضمن الدوري منذ أن فعلها فلوريان توفان في عام 2017.
لكن سعادة جماهير مارسيليا لم تدم طويلاً، حيث تمكن ماركينيوس من إعادة التقدم لفريق العاصمة بعد دقيقتين فقط، حيث سجل الهدف الثاني في الدقيقة 74 مستفيدًا من عرضية نونو مينديز، ليسجل بتسديدة على مرتين داخل منطقة الجزاء. وتفاقمت متاعب مارسيليا بعد طرد تيموتي وياه في الدقيقة 77، إثر الحصول على البطاقة الصفراء الثانية بسبب تدخل غير قانوني على مينديز، مما جعل الأمور أكثر تعقيدًا على الفريق المحلي في محاولاته لاستعادة المبادرة.
