في إطار الجهود الدبلوماسية المستمرة لتعزيز الأمن الإقليمي، ناقش د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري، مع لويجي دي مايو، المبعوث الأوروبي الخاص لمنطقة الخليج، عدداً من القضايا الإقليمية الساخنة. جاءت هذه المناقشات خلال لقائهما في مدينة نيويورك، على هامش فعاليات الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
كانت القضايا التي تناولها اللقاء متعلقة بتطورات الأوضاع في اليمن والأزمة الإيرانية، بالإضافة إلى الوضع في مضيق هرمز. وضمن إطار تلك التوجهات، أكد الوزير عبد العاطي على أهمية المبادرات الرامية لخفض التوتر والعودة إلى السبل السياسية والمفاوضات اللازمة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي سياق حديثه، أوضح السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن عبد العاطي شدد على ضرورة الحفاظ على أمن الملاحة البحرية وضمان حرية الحركة وفقاً للقوانين والأحكام الدولية المعترف بها. يُظهر هذا الموقف التزام مصر بالدفاع عن مصالحها الوطنية والإقليمية في زمن تتزايد فيه التحديات البحرية.
أيضاً، تم تبادل وجهات النظر بين الوزير عبدالعي حول سبل تعزيز التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي في شتى المجالات. وركز الاجتماع بشكل خاص على تعزيز الآفاق الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، مع أهمية إعداد أطر مناسبة لتيسير هذه العلاقات.
علاوة على ذلك، ناقش الطرفان كيفية تعزيز التعاون في قطاع الطاقة، وهو مجال يحظى باهتمام كبير ويسهم في تحقيق المنفعة المتبادلة لكلا الجانبين. إن توسيع آفاق التعاون الثنائي بين مصر والاتحاد الأوروبي لهو خطوة حيوية نحو بناء شراكات استراتيجية تدعم الاستقرار والنمو الاقتصادي.
