أعلن الدكتور خالد جاد، المتحدث باسم وزارة الزراعة، عن إطلاق مبادرة جديدة تحت عنوان “القرية المنتجة”، والتي تهدف إلى تعزيز الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة في الريف المصري. تُعَدُّ هذه المبادرة خطوة هامة نحو تطوير الحياة الريفية وتحسين مستوى المعيشة في القرى، وذلك من خلال دعم الأنشطة الإنتاجية الصغيرة.
وفي حديثه مع برنامج “هذا الصباح” على قناة “إكسترا نيوز”، أشار جاد إلى أن قرية أفوة تُعتبر نموذجًا يحتذى به للقرى المنتجة التي تُحقق الاكتفاء الذاتي وتلبي احتياجات المجتمع المحلي والمناطق المجاورة. وقد تم اختيار مجموعة من القرى على مستوى الجمهورية ليتم العمل على تطويرها من خلال تحديد المنتجات المناسبة لكل منها، وذلك وفقًا للموارد المتاحة، وبأقل تكلفة وبجودة عالية.
كما أكد جاد أن المبادرة تهدف إلى تحويل القرى إلى كيانات إنتاجية تساهم في تحقيق الاستدامة، وبالتالي تقلل من الاعتماد على المدن الكبرى. وأوضح أن الوزارة نجحت في تنفيذ أنشطة تنموية ريفية صغيرة تسمح لكل أسرة في القرية ببدء مشروعها الخاص، ما يعزز من المستوى الاقتصادي للعائلات ويزيد من فرص العمل.
وأضاف أن مركز البحوث الزراعية قد أعد نماذج متنوعة للأنشطة التي يمكن تنفيذها في القرى المصرية، والتي تعد فرصة جيدة لتحقيق دخل إضافي للأسر من خلال أعمال صغيرة. يجري ذلك في إطار رؤية شاملة تهدف إلى دعم وتنمية كافة جوانب الحياة في الريف المصري.
من الواضح أن هذه المبادرة تمثل خطوة بارزة نحو تحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي في القرى، وتوفر أملًا جديدًا للسكان في الاستفادة من مواردهم الطبيعية والإمكانات المتاحة لهم في سبيل تحسين حياتهم اليومية.
